بكلمات مؤثرة، نعى دبلوماسيون أوروبيون المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، مؤكدين أنه كان داعماً للعلم والتعليم والشباب والرياضة، ورجل دولة من طراز رفيع، وكان خبيراً استثنائياً في المجال المالي والاقتصادي خلال عقود مضت، مشددين لـ«البيان»، على أن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كان شخصية عربية استثنائية بكل المقاييس، وسيخلدها التاريخ. وقال الدبلوماسي الألماني السابق لدى الاتحاد الأوروبي، فولفجانغ فلهلم باول، إن خبر وفاة المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، محزن للغاية، حيث دعم آلاف الطلاب حول العالم لإيمانه بالعلم ودوره في مكافحة كل أشكال الدمار، والإرهاب والصراعات والفقر، ولأن كل هذه الآفات علاجها التعليم والرياضة والثقافة، اتجه المغفور له بكل إمكانياته لدعم العلم والعلماء، ودعم الرياضة، كونهم المحرك الأهم – العنصر البشري - لصناعة اقتصاد سليم ومجتمع صحي..رؤية قيادية حقيقية كانت تميزه، لذلك نشعر جميعاً بالأسى لفقد شخصية عظيمة.

بصمات بيضاء

بدوره، أوضح رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الاشتراكي الألماني، فريدريس فون، أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، قدم للعلوم الطبية في الشرق دفعات مهمة، كانت محل تكريم وتقدير أوروبي ودولي، في بريطانيا وفي ألمانيا والكثير من الدول، بصماته بيضاء في مجالات عدة «علمية وطبية ورياضية واقتصادية» في الإمارات وخارجها، أثر بشكل مهم في رؤية التنمية في المنطقة بالكامل، كان رحمه الله، زعيماً سياسياً استثنائياً، تحركه الإنسانية وهدفه الإنسان.

رجل الإنسانية

أما، مستشار وزير الخارجية البلجيكي السابق، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي البلجيكي أدين كارسكو فيؤكد أن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، صاحب عطاء لا محدود، وصاحب رؤية إنسانية عميقة، يؤمن بأهمية صناعة الإنسان وتطوير مهاراته قبل صناعة المنشآت وتشييدها، ورؤيته واضحة جداً في الإمارات، وإمارة دبي على وجه الخصوص، وفي المنطقة العربية بالكامل، عطاء وحكمة، نصف قرن من الإنسانية، والعطاء، والنجاح، بشكل غير مسبوق وربما لن يكون مرة أخرى، شخصية إماراتية عربية عالمية لا تنسى، وسيضعها التاريخ في مكان مميز، يضاهي حجم العطاء العظيم الذي قدمه خلال حياته الحافلة بالإنسانية والنجاح.

رؤية

أكد مستشار وزير الخارجية اليوناني للعلاقات الدولية فانغيليس بوسدكوس، أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كان له دور مهم في توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دول الاتحاد الأوروبي، وجميع القوى الاقتصادية في العالم، ومثل حالة انفتاح وفق رؤية رائدة حوّلت دبي لأهم مركز مالي في المنطقة وعلى مستوى العالم .