قال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «برحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، تفقد دولة الإمارات قامة من قاماتها التي ذخرت مسيرة حياتها بالعطاء لخدمة الإنسانية، وتفقد رجلاً من رجالتها المخلصين، الذي ستبقى ذكراهم خالدة، لما قدموه من أعمال جليلة لخدمة الإنسانية، ومد يد العون للمحتاجين في كل مكان».

وأضاف: «وإننا في هذا اليوم، الذي عم فيه الحزن دولة الإمارات، برحيل الشيخ حمدان بن راشد، الذي ترك آثاراً لا تنسى في جميع المجالات المعرفية والثقافية والحضارية والاقتصادية، نرفع صادق التعازي لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولآل مكتوم الكرام، ولشعب الإمارات، في هذا المصاب الكبير، داعين الله له بالمغفرة والرحمة، وأن يسكنه فسيح الجنات».

وقال سامي محمد بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «تفقد دولة الإمارات اليوم، رجلاً من رجالاتها الذين كانت لهم بصمات كبيرة في مسيرة التطور التي شهدتها، والذين بذلوا الجهود الكبيرة لخدمة شعب الإمارات، وتحقيق متطلباته.

وبفقدان الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، فإننا نفقد رجل العمل الحكومي، ورجل الأيادي البيضاء، والمواقف الإنسانية، الذي ارتبط اسمه بالعمل الخيري لخدمة الإنسان داخل دولة الإمارات وخارجها».

وأضاف: «إننا في هذا الموقف الأليم، نتقدم بأحر التعازي، لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولقيادة دولة الإمارات وشعبها، سائلين الله أن يتغمد الفقيد برحمته، وأن يسكنه فسيح جناته».