اهتم المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بتشجيع الأبحاث الطبية، وخصص مبالغ سنوية لدعم الباحثين، وأسس مجلة حمدان الطبية، وهي مجلة طبية عامة محكمة ومفتوحة المصدر، مختصة بنشر البحوث والملخصات الطبية في كافة المجالات الطبية والعلمية، من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتنشر المجلة بصفة دورية، كل ثلاثة أشهر، منذ عام 2012، وبنسختيها الإلكترونية والمطبوعة، كأحد إصدارات جائزة الشيخ حمدان بن راشد، طيب الله ثراه، للعلوم الطبية، وقد تم إصدار المجلة في حوالي 13 مجلداً، وما يزيد على 45 عدداً و500 مقالة بحثية، وهي مسجلة في عدد من الفهارس، مثل البنية التحتية للمعرفة الوطنية الصينية، قواعد البيانات الإلكترونية لـ EBSCO للنشر، Google Scholar, Hinari, ProQuest وغيرها.
كما أعلنت الجائزة عن إتمام عملية فهرسة مجلة حمدان الطبية في «دليل الدوريات المفتوحة المصدر»، وهي إحدى منصات الفهرسة، التي تعتمد سياسة التحقق من اتباع المجلات العلمية للممارسات المهنية للنشر العلمي، مثل الاعتبارات الأخلاقية، وشروط القبول، وسياسة التحكيم العلمي لكل المقالات، وبما يتماشى مع متطلبات منصات الفهرسة، حيث توفر هذه المنصة للدوريات المدرجة، أكثر من 900000 مشاهدة للصفحة، و300000 زائر شهرياً من جميع أنحاء العالم، يأتي هذا في أعقاب تحديث المنصة الإلكترونية لتقديم المقالات للتقييم وللنشر، والتي قام بها الناشر العلمي للمجلة شركة «ولترز كلوير- ميدنو»، والتي تعتبر من أكبر شركات النشر العلمي، وتعتبر منصة متميزة لمساعدة الأطباء وأعضاء هيئة التمريض والباحثين، في سعيهم لتحسين الرعاية الصحية، ونشر الأبحاث مع التركيز بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط والخليج.
وتحقيقاً لرؤية المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وهي العمل على زيادة التفاعل، وإثراء البحث العلمي بين الأطباء بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأقرانهم بالمراكز الطبية حول العالم، فقد تم دعم الأبحاث التي تم إجراؤها في المنطقة، وتوفير التعليم الطبي المستمر في الطب العام، من خلال مقالات ومراجعات كبار الباحثين في المجالات المختلفة، وكذلك مساعدة الأطباء والباحثين الشباب في تجاربهم الأولى في مجال النشر الطبي.
الأبحاث
وقد اعتمدت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، 2.5 مليون درهم هذا العام، لتمويل 15 بحثاً علمياً جديداً في جامعات الإمارات والشارقة ونيويورك أبوظبي، ومحمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ليصل إجمالي عدد البحوث التي تلقت دعماً أو تمويلاً من الجائزة منذ تأسيسها عام 1999 حتى الآن، إلى نحو 700 بحث.
وتتم طريقة اختيار البحوث، من خلال تقييم محكمين محليين لفرز الأبحاث، ومن ثم التقييم من قبل 58 محكماً دولياً متخصصاً في مجالات الأبحاث المطروحة، ليقع الاختيار على 15 مشروعاً بحثياً متميزاً، منها 7 بحوث سريرية، و8 بحوث في العلوم الأساسية.
وتركز مواضيع المشاريع البحثية المختارة، حول دراسة عدد من الأمراض التي تعانيها شرائح المجتمع، باختلاف أعمارهم وأعراقهم وأجناسهم، والتي تشكل أعباء مالية ومعنوية على المرضى والمجتمع.
