سلط تقرير لمحطة «سي إن إن» الضوء على مستشفى الأسماك في أتلانتس دبي، حيث أشار إلى ما يتميز به من معدات طبية متطورة وأجهزة حديثة، وآلات لتصميم الأمواج فوق الصوتية المقاومة للمياه، فضلاً عن أجهزة أشعة إكس المحمولة ومختبرات لتحليل الدم والمياه، كما يعتبر المستشفى منتجعاً بحرياً خاصاً يضم حوضاً يحتضن 56 ألفاً من المخلوقات البحرية.
ويقوم أكثر من 100 متخصص برعاية الحيوانات بالاهتمام بكافة التفاصيل من الكشف على أسماك الأنتيا وصولاً لأسماك قرش الشعاب سوداء الطرف، ويعمل المهتمون بالأحواض والغواصون ومدربو الغوص والبيطريون إلى جانب فريق حفظ الحياة الذي يهتم بجودة المياه ويحرص على أن تسير كافة الأنظمة بسلاسة.
وتشير أنا سلباني مديرة المستشفى للخدمات البيطرية التي تشكل جزءاً أساسياً من الفريق منذ 11 عاماً: «نرمي للتركيز على الطب الوقائي بدلاً من العلاج».
وتعتبر الأمراض نادرةً بالفعل وسط البيئة البحرية دون أن يعني ذلك أن أيام عمل المستشفى تتسم بالهدوء. فغالباً ما ترى الفريق الطبي يقوم بفحص أشعة لحيوان ينتظر مولوداً أو يأخذ عينات من الدم كما أنه يرعى في أيام حر الصيف السلاحف من منظمات إنقاذ محلية ويرعى أنظمة التوالد.
ويقوم الفريق خلال شهر مارس الحالي بإطلاق 10 من أسماك القرش إلى محمية جبل علي للحياة البرية التي تؤمن البيئة الهادئة والآمنة للحياة البحرية. وتحرص سلباني في هذا الإطار على التأكد من صحة وسلامة الأسماك المنقولة.
