حققت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي إنجازات ملموسة في عام 2020، الذي واجه فيه الجميع ظروفاً استثنائية، حيث أثبتت فيه المؤسسة قدرتها على إكمال مسيرتها بمجموعة من البرامج والمشاريع والإنجازات الداعمة والمساندة لأسر الأيتام رغم الظروف المحيطة جراء تفشي فيروس «كوفيد 19»، فأظهرت استعدادها لرقمي لخدمة 1032 أسرة تضم 2549 يتيماً، وبلغ عدد الأيتام الذين مُكّنوا حتى عام 2020 إلى 109 أيتام.

وأكدت منى بن هده السويدي، مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي: «كان عام 2020 مليئاً بالتحديات نظراً لما واجهنا من ظروف صحية طارئة في منطقتنا والعالم أجمع، واستكملنا خطانا نحو تمكين الأسر والأيتام بما يضمن سلامة الجميع ويحقق الفائدة المرجوة بالطرق المتاحة والحديثة، وكانت هناك خطوات محورية في نطاق خدمتهم في إمارة الشارقة والمناطق التابعة لها، لنحقق أهدافاً ورؤى استراتيجية معززة بالرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، واستراتيجيته السديدة في التنمية البشرية الشاملة لجميع مواطني الإمارة ومقيميها، وتعمل المؤسسة على الارتقاء المستمر بدورها وأدائها عبر تطوير آلية عملها وخططها بما يتناسب مع الوضع الراهن، وبناء علاقة استراتيجية مع شركائها من الجهات الحكومية المحلية والمؤسسات الخاصة في الدولة وجميع أفراد المجتمع».

وتابعت: «منذ بدء الجائحة تم تركيز الجهود على احتياجات الأسر والأيتام في الجانب التعليمي بالمقام الأول، ورفع السقف المعيشي للأسر المتضررة اقتصادياً والاهتمام بالجانب المعنوي للمنتسبين».

من جانبه، قال أحمد عبد الصبور، الاستشاري النفسي بالمؤسسة: «وجّهت أهداف برامج التمكين النفسي إلى توفير الرعاية النفسية المناسبة للأيتام، من خلال تعزيز وتطوير المهارات النفسية والاجتماعية والعاطفية لهم، بما يحقق التكيف والتوافق الاجتماعي».