يتمتع معالي جمعة الماجد بمكانة مرموقة في المجتمع بوصفه أحد أبرز روّاد العمل الخيري والإنساني والاجتماعي في دبي، فهو من القامات الوطنية وتمتد إنجازاته لمختلف جوانب المجتمع المحلي من تعليم واقتصاد وتجارة وخدمات اجتماعية ومبادرات خيرية، فله بصمة إيجابية في مختلف الميادين مع سجل حافل بالكفاح والإنجاز في عالم التجارة والاقتصاد والأعمال.

ويعتبر معاليه أحد رجالات الثقافة والفكر والعمل الخيري في دولة الإمارات والعالم العربي، حيث أسّس المدارس الأهلية الخيرية، وكلية الدراسات العربية والإسلامية لأبناء دول الخليج والدول الأخرى وهو أحد مؤسسي جمعية بيت الخير.

حصل معالي جمعة الماجد على جائزة الملك فيصل عام 1999 لخدمة الإسلام واختارته اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الشخصية الإسلامية للجائزة في الدورة الـ 23 تقديراً لخدماته الاجتماعية والتعليمية والتراثية.

ولد معاليه عام 1930 في منطقة الشندغة، وخاض غمار التجارة كشاب عندما بلغ عمره 18 عاماً بـ700 روبية قرضاً من خاله، وشكّل عام 1950 نقطة انطلاق لـ«مجموعة شركات جمعة الماجد»، نابعةً من رؤية رجل واحد ومبادرته ودوافعه، وبعد مضي نصف قرن، لا يزال جمعة الماجد، المؤسّس ورئيس مجلس الإدارة، كالمنارة التي تضيء طريق نجاح الشركة الاستثنائي والقوة الملهمة الكامنة وراءها.

ونجحت فلسفته البسيطة والفعّالة للغاية في إرضاء المتعاملين، الصغار منهم والكبار، بمزيج من الأمانة والنزاهة والوعي الاجتماعي، وأصبحت أكثر تأصلاً في جميع مناحي العمل، وهي مسؤولة بحق عن نجاح المجموعة منقطع النظير.