نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي مؤتمر ريادة الاستدامة الرابع، عبر منصة افتراضية، بالتعاون مع معهد جامعة كامبريدج لريادة الاستدامة، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة الافتراضي.
وافتتح معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي فعاليات المؤتمر، الذي شارك فيه عدد كبير من الخبراء والمختصين في مجال الاستدامة.
ناقش المؤتمر موضوعات عدة، تتعلق بالاستدامة والتعافي من الأزمات والمرونة الاقتصادية والاجتماعية في مواجهة جائحة «كوفيد 19»، والدروس المستفادة من قادة الأعمال، ودروس متقدمة في الابتكار، إضافة إلى جلسات نقاشية مع نخبة من القادة والخبراء والمختصين.
في كلمته الافتتاحية أشار الطاير إلى أن تنظيم المؤتمر، بالتعاون مع معهد جامعة كامبريدج، يأتي في إطار الرؤية المشتركة للهيئة والمعهد حول أهمية ترسيخ مفهوم الاستدامة.
وأشاد الطاير بالقائمين على المعهد على تعاونهم المستمر. من جهتها، قالت بولي كورتيس، مديرة معهد جامعة كامبريدج لقيادة الاستدامة: «لا يمكن لمنتدى القادة هذا أن يعقد في وقت أكثر أهمية من الوقت الحالي، حيث نتأهب للخروج من الجائحة إلى مرحلة جديدة من العمل الحاسم.
إن شعار المنتدى يختزل كل ما يمكن أن نقوله: نحن بحاجة إلى المرونة والاستدامة في وقت التحول، يهدف هذا المنتدى إلى إلهام هؤلاء القادة من جميع القطاعات، والذين يمكنهم استشراف وإلهام وتمكين المستقبل، الذي نصبو إليه».
وأشار المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في هيئة كهرباء ومياه دبي إلى أن الهيئة تسعى دائماً إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة لدى كوادرها انسجاماً مع رؤيتها كونها مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة، وأوضح أن الهيئة حققت نتائج قياسية عالمية في مؤشّر ثقافة الاستدامة المؤسّسية بنسبة 91.2% في عام 2020، وهي النسبة الأعلى منذ أن بدأت الهيئة إجراء هذه الدراسة في عام 2014.
جهود
أكد معالي سعيد الطاير أن تنظيم المؤتمر خلال أسبوع الهيئة الافتراضي للاستدامة، يأتي ضمن جهودنا المتواصلة لدعم رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، حيث نسترشد بهذه الرؤية لإطلاق مبادرات، تهدف إلى ترسيخ دعائم الاستدامة ضمن إطار مؤسسي متكامل لضمان استدامة النتائج.
وكما تعلمنا من قيادتنا الرشيدة، نحرص دائماً على تحويل التحديات إلى فرص واعدة، ورغم انتشار جائحة «كوفيد 19»، واصلت الهيئة تنفيذ مشروعاتها المستدامة.
