أكدت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، سمو الشيخة سمية بنت صقر القاسمي أن التقدم والازدهار الذي توجت به الإمارات في الخمسين عاماً الأولى من عمرها هما نتاج رؤية قيادة حكيمة آمنت بقدرات كوادرها الوطنية وقدمت لهم الدعم الكامل فواجهت بإصرار كوادرها وعزيمتهم العديد من التحديات لتسطر بهم قصص الريادة في قطاعات عديدة والوصول إلى مستوى التنافسية على مستوى العالم.
ثقة
وقالت سمو الشيخة سمية بنت صقر القاسمي إن ثقة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والآباء المؤسسين لدولة الإمارات «رحمهم الله» بأبنائهم المواطنين كبيرة ولذا حرصوا على أن يكون استثمارهم الأكبر في الإنسان فقدموا الاهتمام والرعاية التي توفر لهم جودة الحياة في شتى المجالات.
وأضافت سموها إن أكبر استثمار قدمته الإمارات لأبناء الوطن هو الاستثمار في تعليمهم الذي حظي بأولوية كبيرة منذ تأسيس الدولة لإيمان الحكومة بدور التعليم في بناء الإنسان وتقدم الدولة وتنميتها، وقد واكب أبناء الإمارات تطور التعليم الذي شهد تحولات نوعية ومتطورة ساهمت في تخريج أجيال متعلمة دعمت متطلبات المسيرة التنموية المتسارعة التي تمضي بها الدولة في قطاعاتها المختلفة.
وعن دور المرأة في الخمسين عاماً القادمة.. قالت سمو الشيخة سمية إن إيمان قيادة دولة الإمارات بقدرات المرأة وأهميتها في المجتمع جعلها شريكاً في عملية البناء والتنمية فقدمت نماذج مشرفة على مستويات عدة، مؤكدة أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات قدمت الدعم والمساندة للمرأة من خلال إطلاق المبادرات النوعية وتقديم الفرص الاستثنائية لها ما جعلها شريكاً أساسياً في تنمية الدولة ونهضتها.
نجاح
وقالت إن المرأة في الإمارات استطاعت أن تشكل لها قاعدة قوية تمكنها من مواصلة واستكمال قصة نجاح الإمارات عامة وبنت الإمارات خاصة والوصول بها إلى الريادة العالمية في الذكرى المئوية لتأسيس الدولة وفق مئوية الإمارات 2071.وقالت: «عندما نتحدث عن مئوية الإمارات 2071 فإننا نتحدث عن رؤية بعيدة المدى لحكومة دولة الإمارات منبثقة من حبها لشعبها».
اهتمام
أكدت سمو الشيخة سمية بنت صقر القاسمي أن رعاية وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للمرأة في الإمارات واهتمام سموها في خمسة عقود ببنت الإمارات على المستويات كافة وتمكينها في العديد من قطاعات الدولة كان سبباً في ريادتها على المستوى الحكومي والدبلوماسي والبرلماني.