كشفت دراسة حديثة، أصدرها مركز «تريندز للبحوث والاستشارات»، أن الإمارات انتقلت إلى مصاف الدول المصدِّرة للصناعات العسكرية في مختلف القطاعات، إلى العديد من دول المنطقة والعالم. وأوضحت الدراسة، أن النجاح الاستثنائي لمعرضي «آيدكس» و«نافدكس» 2021، يظهر ريادة الإمارات في تنظيم وصناعة المعارض الدفاعية، وامتلاكها المقومات التي تؤهلها لقيادة المنطقة والعالم في هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي.

وأكدت الدراسة التي أعدها يوسف جمعة الحداد أن النجاح الكبير للمعرضين، ينطوي على العديد من المردودات الإيجابية، باعتبارهما من المعارض الدولية ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة، من خلال العائدات الناتجة عن الخدمات، وتنشيط الحركة السياحية والتجارية، وإبرام العديد من الصفقات الكبيرة، التي لها مردودها الكبير على الصناعات الدفاعية والصناعات المدنية المرتبطة بها في الإمارات.

وأوضحت أن معرض «آيدكس»، يعتبر الأول عالمياً في حجم الصفقات المعلنة، خلال إقامة فعالياته، مشيرة إلى أن حجم الصفقات المبرمة مع الشركات الخارجية والمحلية خلال المعرضين، بلغ 20.9 مليار درهم. وأضافت أن الصفقات المتميزة تنطوي على مردود كبير، ليس فقط في تطوير الصناعات الدفاعية، ولكن في نقل التكنولوجيا العسكرية وتوطينها في الإمارات، والاستثمار في الكوادر البشرية.

وأظهرت الدراسة، تميز الصناعات العسكرية الإماراتية المشاركة في المعرضين، مشيرة إلى استحواذ الشركات الإماراتية على العديد من الصفقات، وإبرام الاتفاقيات مع الجهات الدولية، لتزويدها بصنوف متعددة من الأسلحة البرية والبحرية والجوية المصنوعة محلياً.

وأكدت الدراسة، مشاركة 144 شركة إماراتية في «آيدكس» «ونافدكس» بنسبة 16 % من إجمالي المشاركات، وجاءت مجموعة «إيدج» في صدارة الشركات، وهي مجموعة متقدمة في المجال الدفاعي، وتضم أكثر من 25 شركة تابعة لها، كما نجحت مجموعة «إيدج» الإماراتية، في تصنيع وإنتاج أول مجموعة من الطائرات المسيرة الحوامة على الأهداف متعددة المحركات، وتنبع أهمية هذه الطائرات، من اعتمادها على تكنولوجيا أنظمة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس قدرة الصناعات الدفاعية الإماراتية، على مواكبة التكنولوجيات العسكرية المعقدة في العالم.