رواج تقنية أكسفورد للاستبدال الجزئي للركبة في الإمارات

كشف الدكتور علاء الدين البدوي، استشاري جراحة العظام في مستشفى آدم فيتال، المتخصص في استبدال مفصل الركبة والكاحل، في دبي عن إجراء عملية باستخدام تقنية " أكسفورد " لاستبدال الجزئي للركبة عوضا عن استبدال المفصل كاملا بنسبة نجاح تجاوزت 90% لسيدة تبلغ من العمر 75 عاما.

وقال إنه سيجري غداً عملية مماثلة بنفس التقنية، لافتا الى إن عمليات الاستبدال الجزئي للركبة باتت تحظى بإقبال كبير خاصة من قبل المرضى الذين يعانون من حالات التورّم الشديد والتصلّب، والألم مع صعوبة في ثني الركبة أو صوت فرقعة في حركة الركبة وعدم القدرة على تقويم الركبة بالكامل بسبب تغير أنماط الحياة والجلوس لفترات طويلة على المكاتب أو الإصابات وهي ما تؤدي إلى خشونة الركبة.

وقال الدكتور البدوي لـ "البيان" إن الاستبدال الجزئي بسب خشونة الركبة لا يقتصر على كبار السن فقط وانما قد يصيب أي شخص وفي أي عمر ويكون لدى هؤلاء المرضى الكثير من العظام السليمة المتبقية، لافتا الى ان تقنية أكسفورد يتم استخدامها بشكل واسع في المانية، مؤكدا أنه لا ينصح بإجراء جراحة الاستبدال الجزئي للركبة للجميع، إنما هو لعلاج بعض المشاكل المعيّنة في الركبة فقط، كما أنه لا يُنصح بإجراء الاستبدال الجزئي للركبة للمرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل والتهاب المفاصل المنتشر في جميع أنحاء الركبة.

أما المرضى الآخرون فثمّة إجراءات أخرى يمكنهم اللجوء إليها إلى جانب الاستبدال الكامل للركبة، وهي: جراحة استبدال الركبة الجزئي (أكسفورد) وجراحة تنظير المفصل لاستبدال الغضروف الفردي (Episurf).

وأوضح ان الاستبدال الجزئي للركبة هو بديل بأقلّ قدر من التدخّل الجراحي لاستبدال الركبة الكلي التقليدي ويناسب الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام في الركبة للحفاظ على جميع الأجزاء غير التالفة، حيث يمكن للشخص بعد العملية ثني المفصل بشكل طبيعي بشكل أكبر، ويمنح المرضى متوسط عمر افتراضيا أطول نسبياً للركبة، إلى جانب متانتها واستمراريتها الأقوى نسبياً، موضحا ان تقنية أكسفورد لاستبدال الركبة الجزئي تمتاز بالعديد من المزايا مثل الشقوق الجراحية الأصغر حجماً، والإقامة القصيرة في المستشفى، والتعافي الأسرع، والحدّ الأدنى من آلام ما بعد الجراحة.

وقال الدكتور البدوي ان الأبحاث الطبية التي أجريت حول التقنية بعد العملية اشارت إلى أن مرضى الاستبدال الجزئي للركبة، كانوا أكثر احتمالية بنسبة 1.81 مرة للإبلاغ عن شعورهم بأن ركبتهم طبيعية مقارنة بالمرضى الخاضعين لاستبدال الركبة الكلي، و2.69 مرة أكثر احتمالية للرضا عن قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية الروتينية، مؤكدا ان العملية تغطى من قبل معظم شركات التأمين في الدولة.

 

طباعة Email