«الأمن المائي أولوية وطنية».. مبدأ راسخ ومطلب متجدد في دولة الإمارات فرضه موقعها الجغرافي ومناخها الصحراوي، وعدم توافر مصادر دائمة أو بديلة للمياه العذبة، فضلاً عن تضاؤل معدل الهطول المطري الذي يصل في المتوسط إلى 100 مليمتر سنوياً ما يجعلها واحدة من أكثر الدول جفافاً وافتقاراً للمياه على مستوى العالم.
ولا شك في أن تحقيق الاستقرار في ملف الأمن المائي يتطلب جهداً عاماً على مستوى الجهات الرسمية المسؤولة والقاطنين في ربوع الوطن أجمع، كما يتطلب عملاً متواصلاً تحمل أمانته الأجيال، جيلاً بعد جيل.