تقرر تأجيل إطلاق القمر الاصطناعي «دي إم سات1»، أول قمر صناعي نانومتري بيئي لبلدية دبي، إلى الـ10:07 من صباح اليوم بتوقيت الإمارات، وذلك للتأكد من توافر كل عوامل وظروف إطلاق آمن لصاروخ الإطلاق الروسي (سويوز 2.1 إي) من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان.

وقد تم التأجيل الإطلاق مرتين حيث كان مقرراً له في 20 ثم 21 مارس، وتمتد نافذة الإطلاق حتى 30 مارس الجاري، وإن لم يتم الإطلاق خلال 10 أيام فسوف يتم نقل الصاروخ إلى الغرف النظيفة، وفحص القمر الاصطناعي، وإعادة شحنه قبل تحديد موعد جديد للإطلاق.

خبرات واسعة

ويوجد مهندسو مركز محمد بن راشد للفضاء ضمن الفرق المشرفة على المشروع في قاعدة الإطلاق، لمتابعة تطورات الإطلاق، خصوصاً أنهم يتمتعون بخبرة واسعة في هذا المجال، وعلى دراية تامة بآليات التعامل مع هذه الظروف الطارئة، فيما سيعقب نجاح الإطلاق وانفصال القمر الاصطناعي مرحلة اختبار الأجهزة العلمية، التي يحملها ويجريها مهندسو مركز محمد بن راشد للفضاء.

ويأتي القمر «دي إم سات 1» ثمرة تعاون بين بلدية دبي ومركز محمد بن راشد للفضاء، وفرق بحثية محلية وعالمية، متمثلة بمختبر تطوير الأنظمة الفضائية في جامعة «تورونتو» في كندا، الذي قام بتصنيعه لمدة 18 شهراً، ويستهدف القمر الذي يتمتع بأحدث تقنيات الرصد الفضائي البيئي في العالم، رصد وتجميع وتحليل البيانات البيئية وقياس ملوثات الهواء والغازات الدفيئة، وتطوير خرائط لتركيز وتوزيع الغازات الدفيئة في دبي، والإمارات بشكل عام، فضلاً عن دراسة التغييرات الموسمية لهذه الغازات ومراقبتها، فيما يحمل القمر 3 أجهزة، أحدها للتصوير، والآخران أنظمة استشعار لعمليات رصد الغازات الدفيئة.