أكدت معالي سارة الأميري، وزيرة الدولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن محطات مشروع مسبار الأمل مليئة بالتحديات، حيث نسبة المخاطر، لا سيما مرحلة الوصول ودخول المدار التي تتسم بكثير من الاحتمالات. وفي التاسع من فبراير بعد ثماني سنوات حلّ موعد الوصول للمريخ، حيث دبي تتوهج أملاً بانتظار اللحظة التاريخية العظيمة، مكللة بلحظة تلقي الإشارة من المسبار.
وشددت الأميري عبر هيئة الإذاعة اليابانية «إن إتش كيه» ضمن تقرير «دايرت توك» المصور الذي يروي حكاية الإمارات العربية المتحدة منذ البداية مع عالم الفضاء الخارجي وفصول التحضير والإعلان عن مشروع بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ على «التحديات جزء من النمو وتحقيق الأحلام والتفوق عليها»، لافتةً إلى أن مسار الحلم يتغير فـ «لا مشكلة»، لأننا نتخذ قرارات بناءً على ما نعرفه اليوم وهو أمر قابل للتطور والنمو والتغير مع كل يوم.
وذكرت الأميري أنها تؤمن بالمساواة بين الجنسين التي ترسخت في ممارسات الإمارات، وتحدثت عن المشروع الذي يضم بغالبيته فريقاً من الشابات يقوده الإبداع والشغف. وأعربت عن إيمانها بمبدأ تمكين الشباب لمستقبل يكونون جزءاً منه.
وبينت أن مشروع مسبار الأمل كان بمثابة نداء لتنويع الاقتصاد ودعوة للشباب الإماراتي للانخراط في مجال التكنولوجيا الفضائية ودراسة وتطوير الأنظمة المعقدة، مبينة أنه «حين نخطط ونتكلم عن الـ 50 عاماً المقبلة فلا بد أن نصمم ونشرك الشباب لأنهم جزء من المستقبل».
وتطرقت في السياق إلى مهمة المسبار على المريخ، حيث أشارت إلى تمحورها حول دراسة أوجه الاختلاف والتطابق وإمكانية العيش على الكوكب عبر دراسة الغلاف الجوي والتغييرات التي لحقت به ومعرفة أسبابها ومعاينتها، ومعرفة الدور الذي يلعبه المناخ في المسألة.
