الإمارات ترسخ نموذجاً عالمياً للسعادة

أكد مسؤولون أن الإمارات وطن للسعادة بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة وأن القيادة تضع السعادة في مقدمة أولوياتها، وأن الإمارات ترسخ نموذجاً عالمياً للسعادة والتميز لضمان رفاهية المواطنين والمقيمين.

وأشاروا بمناسبة يوم السعادة العالمي إلى أن توفير السعادة نهج أصيل وركيزة أساسية قامت عليها دولة الاتحاد.

 

وأكدت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي إن السعادة نهج رائد لدولة الإمارات من أجل خلق حياة أفضل وترسيخ تطور ورفاه المجتمع.

وقالت معاليها: «تثبت دولة الإمارات كل يوم أنها وطن للسعادة بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة التي لا تدخر جهداً من أجل تحسين معيشة كل من يعيش على أرض الوطن وإن السعادة هي المحرك الرئيسي لتطور المجتمع والنهوض الاقتصادي والتقدم على كافة المستويات ولقد بذلت دولة الإمارات جهوداً كبيرة في تعزيز سعادة أفراد المجتمع من خلال تقديم أفضل الخدمات الأساسية من تعليم وصحة بالإضافة إلى توافر البنية التحتية القوية القادرة على تقديم المزيد من أجل ازدهار الحياة في الدولة».

وأضافت معاليها: «نؤمن بأن تعزيز السعادة ضرورة من أجل تشجيع أفراد المجتمع على بذل جهود مضاعفة في مسيرة التنمية الشاملة في كل أنحاء العالم وإن تحقيق السعادة للمجتمع يتطلب العمل بجد وإخلاص لتوفير حياة كريمة للمجتمعات ونحن جزء من هذه المنظومة التي نسعى من خلالها إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والمائي الذي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والتي تنعكس بالتأكيد على تعزيز سعادة المجتمع».

 

من جانبه، قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تتبنى هيئة كهرباء ومياه دبي هدفاً أساسياً ضمن خريطتها الاستراتيجية، يُعنى مباشرةً بإسعاد الفئات المعنية وتوفير تجربة سلسة وفريدة من نوعها تتخطى توقعات المتعاملين. وتلتزم الهيئة بتحقيق رؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع، وتعمل على ترجمتها من خلال تعزيز قيم الإيجابية والسعادة في المجتمع، وتوفير بيئة عمل إيجابية ومحفزة، لضمان تحقيق سعادة الموظفين، وبالتالي سعادة كافة المعنيين، بما يحقق رؤية القيادة الرشيدة بأن تكون دبي المدينة الأذكى والأسعد في العالم».

وأضاف معاليه: «على الرغم من التحديات التي أفرزتها جائحة كوفيد-19 على المستوى العالمي، إلا أن الجائحة لم تؤثر على سير العمل في الهيئة ومسيرتها في تعزيز سعادة المتعاملين دون المساس بصحة وسلامة الموظفين والمتعاملين والمعنيين. وواصلت الهيئة إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة وتوفير جميع خدماتها عبر مختلف القنوات الذكية وفق أعلى معايير الكفاءة والاعتمادية والتوافرية. وحققت الهيئة للسنة الثانية على التوالي المركز الأول عالمياً في تطبيقها لمتطلبات شهادة المواصفة العالمية في تجربة المتعاملين»ICXS«بتحديثها الجديد» ICXS2019«والتي يقدمها»المعهد الدولي لتجربة المتعاملين«، بإحرازها نتيجة 99.7% ضمن منظومة التقييم الخاصة بالشهادة، والتي تعد الأعلى عالمياً في تاريخ المواصفة بنسختها المحدثة. فيما بلغ مؤشر السعادة اللحظي للمتعاملين 96.3% في عام 2020. وانطلاقاً من إيمانها بأن الموظف السعيد والإيجابي يضمن سعادة وإيجابية كل من يتعامل معه من المعنيين، تولي الهيئة أهمية بالغة لموظفيها وتعتبرهم العمود الفقري لكافة نجاحاتها وإنجازاتها، وتعمل بشكل مستمر على تطوير برامج إسعاد الموظفين لتشتمل على مجموعة من البرامج الدامجة وفق أعلى المعايير العالمية. وتتعهد الهيئة بالمحافظة على المكتسبات وتحقيق إنجازات جديدة تعزز من مكانة الهيئة بوصفها مرجعاً لأفضل الممارسات في مجال إسعاد المتعاملين والمجتمع».

 

بدوره، قال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة - أبوظبي إننا محظوظون بقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. هذه القيادة التي تضع سعادتنا محور اهتمامها وفي مقدمة أولوياتها فنحن أسعد شعب في ظل قيادة رسخت مفهوم السعادة وجعلته عنواناً لأسلوب الحياة لجميع المواطنين والمقيمين في هذه الأرض الطيبة.

وأوضح معاليه بمناسبة يوم السعادة العالمي: «منذ بداية الاتحاد كانت السعادة هي اللبنة الأساسية لقيام الاتحاد في ظل قائد استثنائي اعتبر أن ثروته هي سعادة شعبه ولسعادتهم بنيت دولة أبهرت العالم بإنجازاتها وريادتها في جميع المجالات».

وأضاف: «رغم أجواء التوتر والقلق التي قد تسود العالم مع استمرار تفشي جائحة كوفيد-19 يعيش شعب الإمارات والمقيمون على أرضها بأمان وطمأنينة وسعادة نابعة من ثقتهم بالقيادة الرشيدة التي أكدت منذ اليوم الأول أنها حريصة على صحة وسلامة الجميع في الإمارات وتردد صدى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عندما قال»لا تشلون هم«في أنحاء الدولة والعالم أجمع».

واختتم: «للسعادة دور فعال في صحة ورفاه المجتمعات، ونحن حريصون على رسم الابتسامة على وجوه المرضى في الإمارة والعاملين في القطاع الصحي وجعلها هوية تميزهم لنمضي معاً نحو أبوظبي مجتمع معافى على الدوام».

جهود

وقال أحمد بن مسحار الأمين العام لـ «اللجنة العليا للتشريعات»: «يحتفي العالم بـ»اليوم الدولي للسعادة«تحت عنوان»سعداء معاً«، في خطوة تدعو إلى توحيد الجهود وتوظيف الطاقات المشتركة لإرساء دعائم السعادة باعتبارها قيمة عالمية ذات أهمية عالية على جميع المستويات التنموية، وحقاً أساسياً من حقوق الإنسان. ولطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة سبّاقة في جعل السعادة أولوية حكومية وأسلوب حياة ونهج مؤسسي وثقافة راسخة في مجتمعنا، استلهاماً من الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي»رعاه الله«، الذي قال بأنّ»إسعاد الناس مهمّة لا تحتمل التأجيل«. وتمضي دولتنا قدماً على درب ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية، من خلال توفير جميع الممكّنات والسبل الضامنة لبناء مجتمع آمن يحظى أفراده بالسعادة والرخاء والرفاه، استناداً إلى مبادئ سيادة القانون والعدالة والإنصاف، بدعم من البنية القانونية والتشريعية الحديثة التي تواكب متطلبات المسيرة التنموية وتضع أسساً متينة لاستشراف وصنع مستقبل أكبر ازدهاراً للجميع.

وتواصل الإمارات ترسيخ حضورها الدولي القوي، حيث اختيرت الأولى عربياً للسنة السادسة على التوالي وضمن الأسعد في العالم وفق»تقرير السعادة العالمي 2020«، متفوقةً على العديد من الدول المتطورة. ولا يسعنا، في هذه المناسبة الدولية، سوى أن نجدد التزامنا في»اللجنة العليا للتشريعات«، بمواصلة تطوير تشريعات ريادية داعمة للتوجه الوطني نحو إسعاد الناس وتعزيز رفاهية المجتمع، واضعين نصب أعيننا توفير السبل القانونية الضامنة لجعل دبي المدينة الأسعد والأفضل في العالم وفق مستهدفات الخطة الحضرية 2040».

 

من جهته، قال فهد أحمد الرئيسي «يجسد احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بـ»اليوم العالمي للسعادة«حرص دولتنا الحبيبة على ترسيخ السعادة كثقافةٍ ومنهج، وتعزيز قيم ومعاني الإيجابية والسعادة والتفاؤل نظراً لدورها المحوري في رفع مستوى الأداء المؤسسي، والارتقاء بجودة الحياة. وتعتبر دولة الإمارات نموذجاً يُحتذى به عالمياً في اعتماد السعادة كغايةٍ أساسية لكافة الاستراتيجيات التنموية والخطط المُستقبلية، ترجمةً للرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة التي لا تتوانى عن تقديم الدعم اللامحدود للمبادرات والبرامج الرامية لإسعاد أفراد المجتمع وتعزيز رفاهيتهم، وتوفير كافة السبل الضامنة لدعم الكفاءات الوطنية وتمكين جيل الشباب بوصفه حجر الأساس في مواصلة التنمية المستدامة، والقوة الدافعة لاستشراف غدٍ أكثر تقدماً وازدهاراً. ويتبوأ وطننا مراكز الصدارة في المؤشرات العالمية للرخاء والرفاهية وجودة المعيشة تتويجاً لسنواتٍ طويلة من التخطيط والعمل الدؤوب، وتجسيداً لنهجٍ أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكام المؤسسون»طيب الله ثراهم«.

وفي هذه المناسبة، فإننا في»ورشة حكومة دبي«نشارك وطننا الاحتفاء بـ»اليوم العالمي للسعادة«، ونؤكد التزامنا بالتطوير والتحديث المستمر لخدماتنا والارتقاء بجودة وكفاءة وموثوقية عملياتنا، واضعين على رأس أولوياتنا سعادة ورفاهية متعاملينا وموظفينا ومُجتمعنا، وصولاً إلى تحقيق الهدف الطموح الذي وضعته قيادتنا الرشيدة لجعل الإمارات الدولة الأفضل والأكثر سعادةً في العالم بحلول عام 2071».


ركيزة


من جانبه، قال وسام لوتاه، المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية، إن تعزيز سعادة الناس والتأثير بها بشكل إيجابي ركيزة أساسية لحكومة دبي، من خلال العمل الدائم والشراكة العميقة بين الجهات لطرح وتنفيذ برامج وخدمات من شأنها ترسيخ مفهوم السعادة في مدينة دبي الذكية.

 

وأضاف: «منذ إنشائها، عملت دبي الذكية على اعتماد منهجية علمية دقيقة لتحقيق السعادة من خلال الخدمات المقدمة للناس، وعبر العديد من المبادرات المهمة، ولعل أبرزها»مؤشر السعادة«الذي ساهم في قياس وتعزيز سعادة الناس على أرض الواقع، ودفع عمليات التطوير المستمرة للخدمات المقدمة لهم من قبل القطاعين الحكومي والخاص في إمارة دبي، حيث وضعنا هدفاً طموحاً لدرجة المدينة على المؤشر، ونحن على ثقة أننا سنحقق هذا الهدف الذي سيسرع وتيرة مسيرتنا في جعل دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض، والتي تقدم لسكانها حلولاً وخدمات متطورة ترفع مستوى جودة حياتهم، وتمنحهم وقتاً أكبر لممارسة ما يفضلونه من أنشطة وفعاليات اجتماعية وحياتية».

كما أكد يونس آل ناصر، مساعد المدير العام، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي أن السعادة في دولة الإمارات نهج وأسلوب عمل، وهدف أساسي لرؤية القيادة الرشيدة، التي وضعت تحقيق سعادة الإنسان على رأس أولوياتها، مما جعل الإمارات تحقق إنجازات لافته في هذا المجال، وتحافظ على المرتبة الأولى عربياً لستة أعوام متتالية ضمن تقرير السعادة العالمي حتى عام 2020.


وأضاف: «ونحن في دبي الذكية تشكل السعادة وترسيخها في المجتمع وبين الناس هدفنا الأسمى، من خلال تطوير مجموعة كبيرة من المبادرات والخدمات التي تم تصميمها بعناية عبر تبني أحدث التقنيات لتحقيق هذا الهدف، الأمر الذي ساهم في ريادة دبي العالمية بتحقيقها موقع الصدارة ضمن»مؤشر سعادة المدن«في تقرير السعادة العالمي للعام الماضي، والذي يقيم 186 مدينة حول العالم، ما يؤكد جدوى مشاريعنا والحلول التي نبتكرها لتسهيل حياة الناس وجعلها أكثر سلاسة ورفاهية في مدينة المستقبل الذكية، ويحفزنا بقوة نحو المزيد من التطوير وصياغة خدمات أكثر قدرة على تلبية حاجات الناس والتنبؤ بها».


بدوره، أكد الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن نهج السعادة الذي تتبناه دولة الإمارات يعكس رؤية القيادة الرشيدة والحكيمة التي تدرك أن سعادة المجتمع هي مفتاح التطور والتقدم في كل المجالات، وإن تبني أجندة للسعادة هي نهج حكومي رائد يسعى إلى تحويل الإمارات وطناً عالمياً للرفاه والازدهار.

وقال المري: «إن دولة الإمارات ترسخ نموذجاً عالمياً للسعادة والتميز لضمان رفاهية المواطنين والمقيمين. لقد سخرت القيادة الرشيدة كافة الموارد والكفاءات للارتقاء بمؤسسات الدولة والقطاع الخاص بما يخدم سعادة المتعاملين وتقديم كافة الخدمات الأساسية والحيوية بكفاءة وسهولة. وتستمر على هذا النهج من أجل خلق حياة متكاملة تلهم بقية دول العالم».

وأضاف: «إن تعزيز السعادة في مجتمع الإمارات يعزز من تنافسية الدولة على كافة الأصعدة، ويدعم مساعيها لجذب المزيد من الموهوبين والمبدعين في كل المجالات، بالإضافة إلى جذب المزيد من الاستثمارات للعمل في مناخ أعمال يسوده السعادة والأمن والاستقرار. ونحن بدورنا جزء من منظومة السعادة في دولة الإمارات، حيث ندعم تطوير الأداء الحكومي والسياسات العامة بما يصب في خدمة المواطنين والمقيمين ويعزز من شعورهم بالسعادة وتحقيق المزيد من التطور والازدهار وتحسين جودة المعيشة على أرض الإمارات».


كما أكد محمد محمد صالح، مدير عام «الاتحاد للماء والكهرباء»، أن توفير السعادة والرفاهية للمواطنين، وكل من يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة أو تطأ قدماه أرضها، يعد نهجاً أصيلاً لدى القادة، بل ركيزة أساسية قامت عليها دولة الاتحاد قبل عشرات السنين.

وقال صالح: لنا أن نفخر جميعاً كأبناء وبنات لهذا الوطن الغالي، بالمكانة الدولية التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمراكز التي وصلت إليها في هذا المجال، ومنها الحفاظ على المرتبة الأولى عربياً في مؤشرات السعادة لستة أعوام متتالية حسب تقرير السعادة العالمي الصادر العام الماضي 2020، متفوقة بذلك على العديد من الدول والاقتصادات المتطورة حول العالم بشهادة الأمم المتحدة، مما يدلل على إخلاص القيادة المتفاني لشعبهم، وقدرتهم المتناهية على إدارة الموارد الإدارة المثلى لمصلحة الوطن والمواطن.

وأضاف: ونحن في «الاتحاد للماء والكهرباء» نستلهم من هذه الرؤية نهجنا في تحقيق السعادة والارتقاء بجودة الحياة لمتعاملينا وموظفينا على حدٍ سواء، فأدرجنا إسعاد المتعاملين وإسعاد الموظفين قيمنا، وبناءً على هذه القيم وغيرها من القيم الأساسية كالمهنية العالية والعمل بروح الفريق الواحد، نباشر أعمالنا ونطلق مشروعاتنا ومبادراتنا، واضعين نصب أعيننا تحقيق سعادة المتعامل من خلال توفير وقته وجهده وتقديم خدمتنا وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.


مستويات


 كما أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، سعي الدائرة إلى الوصول بأفراد مجتمع إمارة أبوظبي إلى أعلى مستويات الرضا والسعادة وجودة الحياة، من خلال حرص الدائرة على القيام بشكل دوري بإجراء مسوحات واستبانات سنوية تهدف إلى التعرف إلى احتياجات وتطلعات المجتمع للعمل على تعزيز مسيرة التنمية وتحقيق أعلى معدلات الرضا والسعادة، التي تأتي تحقيقاً لرؤيتنا الرامية إلى حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع.


وأضاف: يحتفي العالم بيوم السعادة الذي يتزامن مع العشرين من مارس من كل عام، ونحن نفتخر بهذه المناسبة التي تؤكد على تميزنا وريادتنا، خاصة بحصول إمارة أبوظبي على المرتبة الأولى عربياً ضمن قائمة أسعد مدن العالم حسب تقرير السعادة العالمي 2020، مؤكداً الدور الريادي العالمي الكبير في تبني نهج السعادة وأن تكون أسلوب حياة للارتقاء بمستويات جودة الحياة، حيث أعدت الدائرة تقريراً سنوياً للعام الثاني على التوالي 2020/2019 حول جودة الحياة في إمارة أبوظبي، جسّد سعينا إلى تحقيق التطلعات والقيم بإيجاد مستوى معيشة لائق لكافة أفراد المجتمع، وتعزيز مفهوم جودة الحياة الاجتماعية بين المواطنين والمقيمين في الإمارة.


وتشمل استبانة جودة الحياة قياس 14 مؤشراً أساسياً وهي الإسكان، والدخل والثروة، والوظائف، والتوازن بين العمل والحياة الشخصية الخاصة، والصحة، والتعليم، والأمن والسلامة، والروابط الاجتماعية، والمشاركة المجتمعية، والبيئة، والقيم الثقافية، والخدمة المجتمعية، الوصول للمعلومات، ومؤشر الرفاهية الذاتية. يعتبر مؤشر الرفاهية الذاتية واحداً مِن أهم مؤشرات جودة الحياة، والذي يندرج منه مِعياران أساسيان هما الرضا عن الحياة والسعادة، حيث بينّت النتائج أن متوسط درجة السعادة في إمارة أبوظبي للعام بلغ 7.17، من 10 وهو ما يُعتبر مرتفعاً بناءً على مقياس الاستبيان الأوروبي لجودة الحياة.


وأشار إلى نتائج مؤشر السعادة التي اختلفت بين الفئات في إمارة أبوظبي، حيث إن النتائج كشفت أن الذكور أعلى سعادة من الإناث، من خلال وصول المؤشر إلى 7.2 مقارنة بمؤشر الإناث 7.12، كما أن متوسط درجات السعادة كانت الأعلى لمواطني إمارة أبوظبي مقارنة بالمقيمين، فوصل المؤشر إلى 7.33، مقارنة بمؤشر قياس المقيمين 7.14، إلا أنهم سجّلوا مؤشرات مرتفعة على الرضا عن دخل الأسرة يليه الرضا الوظيفي والتعليم، والرضا عن الحياة الأسرية، والشعور بالحماية والأمان حيث تعتبر هذه المؤشرات مهمة في قياس السعادة.

طباعة Email