«القافلة الوردية» تطلق قسائم لإهداء النساء فحص الكشف المبكر

احتفاء بـ«يوم المرأة العالمي»، الذي يصادف 21 مارس، أطلقت «القافلة الوردية»، إحدى مبادرات «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، قسائم «الرعاية الوردية»، لتمكين المجتمع من الإعراب عن محبتهم وتقديرهم للمرأة، أماً، وزوجة، وأختاً، وزميلة، من خلال تقديم هدية تسهم بالحفاظ على صحتهن.

وتوفر القسائم الأولى من نوعها في هذا العام امتيازات صحية، تتمثل بإجراء فحص الماموغرام في العيادة الطبية المتنقلة التابعة للقافلة الوردية، بالإضافة إلى المشاركة في إيصال رسالة «القافلة الوردية» لتعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر والدوري عنه.

وتسهم هذه القسائم في تمكين جميع أفراد المجتمع في دولة الإمارات من المشاركة مع المؤسسات والأفراد، الذين يسهمون بدعم جهود القافلة الوردية، من خلال التبرعات لضمان توفير العلاج ذي الجودة العالية لمرضى سرطان الثدي، حيث يمكن الاستفادة من قسائم القافلة الوردية الجديدة طوال العام لدعم هذه المبادرة النبيلة.

وتعزز القسائم التي تبلغ قيمة الواحدة منها 350 درهماً الرسالة الرئيسة للقافلة الوردية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودوره في رفع معدلات الشفاء، من خلال توفير أفضل فرصة للعلاج الفاعل، كما ستدعم عائدات مبيعات القسائم جهود البحوث المعنية بالوقاية من سرطان الثدي وعلاجه وتحسين حياة المصابين به.

وتوفر العيادة الطبيّة المتنقلة التابعة للقافلة الوردية والمتمركزة في مقر «المجلس الأعلى لشؤون الأسرة» بالشارقة وجهة آمنة، تتبنى كل الإجراءات الوقائية لضمان الصحة والسلامة للجميع، تماشياً مع التدابير الاحترازية، التي تم اتخاذها تحت توجيهات السلطات الصحية المختصة في الدولة، حيث جاءت هذه الخطوة لتشجيع المقيمين على عدم تأجيل إجراء الفحوص الطبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي في ظل أزمة «كورونا».

وستواصل «القافلة الوردية» تقديم الفحوص الطبية المجانية للمرأة والرجل لكل المقيمين على أرض دولة الإمارات من جميع الجنسيات خلال «مسيرة فرسان القافلة الوردية»، والتي سيتم انطلاقها في الربع الأخير من العام الجاري.

طباعة Email