احتفال بنجاحات غير مسبوقة نحو التقدم والتنمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون وفعاليات وطنية أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2021 في دولة الإمارات «عام الخمسين» مناسبة مهمة للاحتفال بالإنجازات والنجاحات غير المسبوقة في جميع المجالات لتحقيق التقدم والازدهار ومزيد من التطور والتنمية، مشيرين إلى أنها لحظة تاريخية تؤكد إيمان قيادة الإمارات بالإنسان وقدراته لصناعة المستقبل.

وقال طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «إن الإعلان هو لحظة تاريخية في صناعة مستقبل الإمارات التي تواصل مسيرة إنجازاتها كل يوم لتثبت أنها وبفضل الرؤية السديدة لقيادتها الرشيدة، تواصل بعزم وإصرار مسيرة نجاحاتها في جميع المجالات لتصل إلى رؤيتها بأن تكون في صدارة دولة العالم بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها».

وأضاف: «هذه اللحظة التاريخية، هي لحظة للتأمل بما حققه أبناء الوطن من إنجازات أصبحت محل اهتمام العالم، كما أنه لحظة للاستعداد للمستقبل الذي عودتنا قيادتنا السير نحوه دون تردد متسلحين بالعلم والمعرفة والعزم وقوة الإرادة».

بدوره، أكد سامي بن عدي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات وبفضل رؤية قيادتها الرشيدة تمكنت من أن تكون ملهماً للكثير من الدول حول العالم، وتمكنت أن تصل بإنجازاتها إلى الفضاء، وأن تترك بصماتها واضحة في خدمة الإنسانية، وبناء دولة التقدم والازدهار التي أصحبت أرضها الطيبة وطناً للإنسانية والتسامح والمحبة، وأن تكون نموذجاً للتلاقي الحضاري الذي تجتمع فيه العقول والخبرات والأيادي لبناء الوطن وتحقيق النجاح.

نموذج

وقال علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية: إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً فريداً يحتذى به في التلاحم والتعاضد والتعايش الإنساني وفق رؤية واضحة وطموحة وراسخة منذ عهد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأوضح أن هذه المناسبة تدعو للفخر والاعتزاز بما قدمته دولة الإمارات من نهضة حضارية وإنجازات نوعية طالت الفضاء في خطوة غير مسبوقة كانت بمثابة تتويج للجهود الكبيرة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة وكوادرنا الإماراتية العلمية التي مكنتنا من أن نكون استثنائيين في العديد من المجالات وعلى مختلف الصُّعد.

وأشار الكعبي إلى أن «عام الخمسين» يُعد لحظة فارقة في مسيرة الدولة، وعام نستذكر فيه ما تحقق من إنجازات نصف قرن من العطاء والتميز جعلت الإمارات في الريادة محلياً وعالمياً، ونستحضر فيه تاريخ دولتنا العريق الذي يرسم ملامح المستقبل، ونستكمل فيه جهودنا ونسخر كامل طاقتنا لمواكبة التغيرات العالمية المتسارعة كلٌ في مجاله وموقعه.

وقال محمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي: «يشكل عام الخمسين مناسبة وطنية للفخر بالإنجازات التي حققتها دولة الإمارات على مدار الخمسين عاماً الماضية بفضل عزيمة وإصرار الآباء المؤسسين على تحويل الحلم إلى واقع عبر وضع اللبنة الأساسية لدولة هي اليوم في مصاف دول العالم المتقدمة.

طباعة Email