"تريندز" يناقش مستقبل أمن الطاقة والاستدامة

نظم مركز "تريندز للبحوث والاستشارات"، أمس الأول ندوة عن بُعد، تحت عنوان "مستقبل الطاقة والاستدامة"، شارك فيها نخبة من خبراء الطاقة والاقتصاد، لمناقشة مستقبل أمن الطاقة والاستدامة وتداعيات التكنولوجيات الجديدة على خريطة الطاقة في العالم في ظل التحولات التي شهدتها خريطة الطاقة في السنوات القليلة الماضية، وتزايد الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة من جانب العديد من دول العالم، باعتبارها تشكل طاقة المستقبل.

وفي بداية فعاليات الندوة، أعرب الدكتور محمد عبد الله العلي الرئيس التنفيذي لـ "تريندز للبحوث والاستشارات" في كلمته الترحيبية، التي ألقتها بالنيابة عنه عليا الجنيبي الباحثة بمركز "تريندز"، عن شكره وتقديره للخبراء والباحثين المشاركين في فعاليات هذه الندوة، التي تتناول واحدة من القضايا التي ترتبط بمستقبل الاقتصاد والاستدامة في العالم، خاصة في ظل التوجه العالمي المتنامي نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة، باعتبارها طاقة المستقبل.

وأشار الدكتور العلي إلى أن العالم يشهد تحولات في سياسات الطاقة في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، وفي ظل تنامي الاعتماد من جانب العديد من دول العالم على الطاقة المتجددة والنظيفة.

وأكد أن جائحة كوفيد-19 وما ارتبط بها من قيود الإغلاق وتوقف الأنشطة في العديد من القطاعات أدت إلى انخفاض انبعاثات الكربون في العالم بما يعادل 20%، وهذا سيكون له تأثيره المستقبلي على سياسات الطاقة العالمية.

وقد أدار فعاليات هذه الندوة، تاتيانا أنتونيلي أبيلا المؤسس والمدير الإداري لمؤسَّسة "قومبوك" بدولة الإمارات، التي أشارت إلى أن قضية الطاقة والاستدامة تمثل واحدة من الأهداف الإنمائية التي تركز عليها الأمم المتحدة في مساعيها لتحقيق التنمية المستدامة. وأكدت أن جائحة كورونا أعادت النظر في سياسات الطاقة العالمية، وجعلت التركيز على الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر والحفاظ على البيئة والتغير المناخي في مقدمة الأهداف التي يعمل على تحقيقها العديد من دول العالم.

طباعة Email