استعداداً للانطلاق السبت المقبل

نقل صاروخ إطلاق "دي إم سات 1" إلى قاعدة بايكونور في كازاخستان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تتواصل التحضيرات والتجهيزات الأخيرة لإطلاق القمر الاصطناعي "دي إم سات 1"، حيث تم تركيبه على صاروخ الإطلاق (سويوز 2.1 إي) الذي تم نقله اليوم إلى قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان، استعدادا للانطلاق السبت 20 مارس عند الساعة 10:07 صباحًا بتوقيت الإمارات، فيما ينفصل  القمر الصناعي عن الصاروخ بعد الاطلاق الساعة 2:20 بتوقيت الإمارات، وفي الثالثة ظهرا سيتم استقبال أول إشارة من القمر الاصطناعي.

قمر بيئي
ويعد "دي إم سات1 " أول قمر اصطناعي نانومتري بيئي لبلدية دبي بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، ويهدف  إلى توظيف تكنولوجيا الفضاء و تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز منظومة الرصد البيئي على مستوى الدولة إضافة إلى رصد تراكيز الجسيمات العالقة في الغبار  ورصد تراكيز الغازات المسببة لظاهرة التغير المناخي "ثاني أكسيد الكربون و الميثان و بخار الماء.
وسيقوم القمر برصد وتجميع وتحليل البيانات البيئية وقياس ملوثات الهواء والغازات الدفيئة، وتطوير خرائط لتركيز وتوزيع الغازات الدفيئة في دبي  والإمارات  بشكل عام ، ودراسة التغييرات الموسمية لهذه الغازات ومراقبتها، وسيتم توظيف البيانات التي سيوفرها القمر في مجالات عدة لإيجاد الحلول ووضع خطط طويلة الأمد لمواجهة تحديات تلوث المدن والتغير المناخي، واستشراف مستقبل الواقع البيئي في دبي.

دور ريادي
ويأتي القمر تعزيزا  للدور الريّادي للإمارة في تبني مشاريع نوعية وإعداد أبحاث رائدة تدعم دراسة التغيرات المناخية، بما لذلك من أثر تجاه تأكيد التزام الإمارات ببنود اتفاقية باريس للمناخ، والتي تنص على توفير معلومات وبيانات حول انبعاثات الغازات الدفيئة، فضلا عن بناء القدرات الوطنية في مجال دراسة وتحليل ظاهرة الاحتباس الحراري.

وسيقيس"دي إم سات 1"  معدلات انبعاثات الكربون وتأثيرها على معدلات النمو، ودراسة الأثر البيئي لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، و مخرجات استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، بالإضافة إلى المساهمة في تنفيذ النظام الوطني لإدارة انبعاثات الغازات الدفيئة ضمن الخطة الوطنية للتغير المناخي لدولة الإمارات 2017-2050، فيما يعد  القمر فرصة استثنائية لبناء قدرات بحثية وفنية جديدة في مجالات البحث العلمي البيئي على المستوى المحلي، كما سيسهم في فتح آفاق جديدة لتسخير تكنولوجيا الفضاء في خدمة القطاعات البيئية وتحقيق الاستدامة.

إمكانات مهمة
ويتميز القمر  بأن له عدداً من السمات والإمكانات الفريدة، التي تستخدم قدرات الجيل الأحدث من الأقمار الصناعية، ومنها تغطيته مساحات شاسعة، برية وبحرية، كما يتميز بقدرته على العمل ضمن عدة حزم طيفية «Bands»، وتحديداً الحزمة البصرية «Visual»، والحزمة تحت الحمراء، كما أن عملية الرصد تتم من خلال 3 حزم طيفية، هي الزرقاء والحمراء وتحت الحمراء، ويتميز القمر أيضاً بقدرته على توفير بيانات فضائية لعملية الرصد، حتى مع وجود العواصف الرملية، التي تعد قيمة مضافة؛ نظراً لأهمية الحصول على مثل هذه البيانات في مثل هذه الظروف، إضافة إلى الإمكانية العالية لاستخدامها في الدراسات والأبحاث البيئية.

ويحتوي القمر الاصطناعي على 3 أجهزة علمية مزودة بكاميرات عالية الدقة ونظام المواقع، ويعد الجهاز الأول عبارة عن كاميرا تتميز بتغطية 7 زوايا مختلفة، بدقة 40 ميغا بكس من خلال 3 نطاقات متعددة الأطياف فيما يختص الجهازان الثاني والثالث بالرصد، فيما سيتم وضع القمر  على مدار 730 كيلومترا فوق سطح الأرض.

 

طباعة Email