جاهزية عالية لفريق الطائرات بدون طيار في شرطة الشارقة

شَهِد العميد عبدالله مبارك بن عامر نائب قائد عام شرطة الشارقة سيناريوهات تحاكي الواقع لفريق (الدرون) المنوط بمهام العمل على تسيير «الطائرات بدون طيار»، مشيداً بالمستوى المتميز الذي ظهر به أعضاء الفريق وأداؤهم الذي تميز باحترافية عالية الدقة في استخدام الإمكانات والموارد والطاقات التي تمتلكها أجهزتنا الأمنية بالشكل الأمثل.

وأثنى على ما قدّموه من قدرات ومهارات بسواعد أبناء شرطة الشارقة من ضباط وصف ضباط، جسدت ما يتمتعون به من كفاءة وجاهزية تكفل لهم القيام بواجباتهم على الوجه الأمثل، وبراعتهم في استخدام التقنيات الذكية وفق أرقى المعايير التي تواكب كافة المستجدات، بما يحقق رسالتها وأهدافها المتوائمة مع الإستراتيجية العامة لوزارة الداخلية، وبما يتماشى مع الرؤية المستقبلية التي توليها القيادة العامة لشرطة الشارقة في تسخير التكنولوجيا والاستفادة من كل ما تم استحداثه من تقنيات متطورة تدعم منظومة العمل الأمني بطريقة مبتكرة، سعياً إلى تحقيق التميز والريادة في العمل الشرطي، وتحقيقاً لطموحات قيادتنا الرشيدة وتطلعها الدائم نحو تعزيز الأمن والأمان بالمجتمع.

تميز

وأشار إلى أن أهم ما تميزت به السيناريوهات التي تم تنفيذها هو الانسجام التام، والتنسيق المنظم الذي ظهر في العمل المشترك للفريق، وكيفية تعامله مع ما تمتلكه القيادة من قدرات وتقنيات حديثة مبتكرة تؤهلها للتعامل مع الأحداث المختلفة.

جاء ذلك خلال حضوره عرضاً تجريبياً لنماذج مستحدثة لطائرات بدون طيار (درون) لسيناريوهات تحاكي الواقع نفذها فريق عمل طائرات بدون طيار، حيث تمثلت المحاكاة التدريبية في عدة سيناريوهات (الأول) محاولة سرقة مركبة في منطقة صناعية، و(الثاني) البحث عن سيارة عالقة في منطقة رملية، أما السيناريو (الثالث) فكان عبارة عن محاولة إنقاذ بحري لشخص غريق بأحد شواطئ إمارة الشارقة، والسيناريو (الأخير) فكان لتمرين التحدي باستخدام كسر عامل الزمن، وهو عبارة عن البحث عن شخص في أقل فترة زمنية ممكنة، من خلال تحديد إحداثيات تواجده عبر الأنظمة الحديثة المتوفرة بالطائرات الدرون، ومخاطبة أقرب دورية للوصول إلى الموقع في أقل زمن استجابة.

طباعة Email