ذياب بن محمد بن زايد: الأطفال أثمن مواردنا ونتطلع لبناء جيل من الشباب الواعي

«أبوظبي للطفولة المبكرة» تطلق مبادرة «ود» العالمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أطلقت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أمس، مبادرة «ود» العالمية لتنمية الطفولة المبكرة (طموح عالمي ذو تأثير محلي)، والتي تمثل فلسفة رائدة تتبع منهجية شاملة لوضع خطة استشرافية لتنمية قطاع الطفولة المبكرة، من خلال تطوير منصة معرفية تشجع على خلق وتبادل المعرفة بين المكونات المختلفة للمبادرة والعالم أجمع، لتعزيز الابتكار من أجل إعداد الأطفال للمستقبل، والارتقاء بمستوى رفاهية الأطفال في أبوظبي والعالم.

حضر حفل الإطلاق الذي أقيم افتراضياً، سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان رئيس اللجنة العليا عضو مجلس الأمناء في الهيئة وسمو الشيخة شمسة بنت محمد بن زايد آل نهيان عضو مجلس أمناء الهيئة وأعضاء مجلس الأمناء ورئيسا مبادرة «ود» عمر سيف غباش وسيسيليا فاكا جونز رئيس مجموعات الابتكار المعرفي والمديرة التنفيذية لمؤسسة (برنارد فان لير) إلى جانب عدد من الوزراء ومديري العموم وممثلين عن الهيئات الحكومية في أبوظبي والشركاء وأعضاء مجموعات الابتكار المعرفي من مختلف أنحاء العالم.

أولوية استراتيجية

وبهذه المناسبة أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أن تنمية الطفولة المبكرة واحدة من أهم الأولويات الاستراتيجية لحكومة أبوظبي؛ حيث نتطلع إلى بناء جيل من الشباب الواعي الذي يمتلك العلم والمعرفة والمهارات التي يحتاجها للتغلب على التحديات ومواكبة المتغيرات والمساهمة في بناء المجتمع وتعزيز نهضته، انطلاقاً من إدراكنا لأهمية وتأثير السنوات الأولى من حياة الطفل على حياتنا والتي تنعكس فيما بعد على مستقبل مجتمعنا.

وأضاف: «نعلم جميعاً أن الطفولة المبكرة واحدة من أكثر القطاعات الحيوية التي ترتكز عليها التنمية الشاملة والمستدامة. إن الأطفال أثمن مواردنا، كما أن الاهتمام برعايتهم وتوفير الحماية لهم، وخلق بيئة داعمة لنموهم وتطورهم من أهم الركائز لبناء مستقبل أفضل، وتمهيد الطريق أمام أجيال واعية ومسؤولة قادرة على صناعة المستقبل».

وقالت سيسيليا فاكا جونز: «نتطلع إلى تعزيز حياة صحية لجميع الأطفال، كما آمل أن نرى العديد من العوامل الإيجابية التي تجمع الناس للانضمام إلى «ود»، والاهتمام بحركة الإنماء في مرحلة الطفولة المبكرة، وأن تجلب حلولاً جديدة، والأهم من ذلك، أن تعود بالخير على الأطفال».

وعلى مدار العام الحالي، ستقدم المبادرة العالمية لتنمية الطفولة المبكرة برنامج عمل يضم العديد من المبادرات الفاعلة التي تعتمد معايير واضحة ومؤثرة تهدف إلى زيادة مستوى الوعي بتنمية الطفولة المبكرة من خلال أفلام وثائقية مميزة، ومدونات صوتية، ومنصة تفاعلية لتبادل المعلومات والمعرفة، وسوف يفضي البرنامج إلى انعقاد أول منتدى عالمي لمبادرة «ود» العالمية لتنمية الطفولة المبكرة، والذي تستضيفه أبوظبي في شهر نوفمبر المقبل بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، ويستعرض التطورات التي حدثت في العام الحالي والمستجدات المتعلقة بالمبادرة.

وستركز النسخة الأولى من المبادرة على ثلاثة مواضيع تتمثل في التكنولوجيا الإنسانية للأطفال لتمهيد الطريق نحو الثورة الصناعية الخامسة، وأسلوب الحياة في القرن الحادي والعشرين لتشجيع الأطفال وأسرهم على تبني أسلوب حياة أفضل يعزز من صحتهم البدنية ويمكنهم من اتباع أنماط غذائية صحية، إضافة إلى الرفاه العاطفي والتفاعل الاجتماعي للمساهمة في خلق بيئات رعاية للأطفال تدعم نموهم الاجتماعي والعاطفي.

طباعة Email