«الهاكاثون الدولي للإنسانية» يقدّم عروضه التقديمية الأخيرة في «ديهاد»

تضمن اليوم الثاني من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد»، العروض التقديمية الأخيرة «للهاكاثون الدولي للإنسانية» الذي قدم من خلاله المتأهلون النهائيون الثمانية عروضهم التقديمية الأخيرة وخضعوا لتحديات عديدة تبعها تقييم لابتكاراتهم والأفكار التي قدموها افتراضياً.وافتتح فعاليات العروض التقديمية الأخيرة «للهاكاثون الدولي للإنسانية» خلفان بالهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل.

ويعد «الهاكاثون الدولي للإنسانية» أول هاكاثون افتراضي من نوعه في المنطقة وهو مبادرة فريدة من قبل «مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني» ومعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد».

وتواصلت فعاليات اليوم الثاني من معرض ومؤتمر «ديهاد» في دورته الـ 17 والمقام في مركز دبي التجاري العالمي تحت شعار «الإغاثة وفيروس كورونا، أفريقيا محوراً»، حيث تركز أجندة المؤتمر على الحاجة لإيجاد حلول مبتكرة للقضايا والتحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه المجتمعات في القارة السمراء.

وناقشت الأجندة في اليوم الثاني من «ديهاد» العديد من الموضوعات الملحّة من خلال جلسات ومحاضرات. كما تضمن اليوم الثاني 4 ورش عمل مبتكرة.

إسلامية دبي

إلى ذلك، شاركت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في معرض ومؤتمر «ديهاد». ودعت الدائرة زوار المعرض إلى الاطلاع على أبرز مبادراتها التي ستشمل عرضاً لمبادرة بطاقة عطاء التي أدرجت في قائمة أفضل 25 مبادرة حكومية مبتكرة تم تنفيذها في القطاع الحكومي في دولة الإمارات، فضلاً عن عرض موقع الدائرة الإلكتروني الرسمي، بجانب عرض مبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد 19».

خليفة الإنسانية

سلطت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الضوء على مبادراتها التنموية والإغاثية في الدورة الـ 17 من «ديهاد». وقال مصدر مسؤول في المؤسسة، إن تنظيم هذا الحدث في ظل هذه الظروف الصعبة بسبب فيروس كورونا يعتبر إنجازاً عالمياً يضاف إلى الدولة، حيث إن الإنسانية بحاجة إلى هذا الجهد الإنساني الجماعي، حيث التحدي كبير والآمال كبيرة على الدول والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والعاملين في الشأن الإنساني.

طباعة Email