وزراء: الإمارات تمضي نحو الريادة عالمياً

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد وزراء أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عام 2021 «عام الخمسين»، انطلاقة جديدة في مسيرة الدولة للمضي قدماً نحو الريادة عالمياً، مشيرين إلى أنها فرصة ثمينة لتعزيز تنافسية الدولة، بالاعتماد على الكوادر الوطنية التي أثبتت قدرتها في مختلف الميادين والقطاعات.

وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عام 2021 «عام الخمسين»، يمثل انطلاقة جديدة في مسيرة دولة الإمارات ولحظة فارقة في سعي دولة الإمارات للمضي قدماً نحو ريادة الإمارات عالمياً وصولاً إلى تحقيق المئوية 2071.

 ولفت معاليه إلى أن «عام الخمسين»، محطة مهمة لتأمل مسيرة البناء والتطوير والنهضة الشاملة التي شهدتها الدولة منذ قيام الاتحاد على يد الآباء المؤسسين عام 1971 وبداية للخمسين عاماً المقبلة بنهج استشرافي متفرد يواكب المتغيرات المتسارعة والظروف الاستثنائية العالمية، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة التي أصبحت نموذجاً عالمياً للنجاح والريادة في شتى المجالات.

جهوزية

 وقال وزير الطاقة والبنية التحتية في تصريح له بهذه المناسبة: إننا في وزارة الطاقة والبنية التحتية، جاهزون لمواصلة مسيرة الإنجازات استناداً إلى النجاحات التي حققتها الدولة في الخمسين عاماً الماضية وسوف نسخِّر طاقاتنا وجهودنا لمواصلة مسيرة التنمية إذ لدينا خطط عمل واضحة لمختلف القطاعات «الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل» للخمسين عاماً المقبلة لمواصلة مسيرة الإنجازات والتنمية الشاملة لدولة الإمارات وسنعمل بروح الفريق الواحد مع شركائنا في الحكومة الاتحادية والمحلية إلى جانب القطاع الخاص لرسم خريطة الطريق لإدارة التنمية الشاملة وفق رؤية حكومة المستقبل.

 وأضاف معاليه: يمثل «عام الخمسين» فرصة ثمينة لتعزيز تنافسية الدولة، بالاعتماد على الكوادر الوطنية التي أثبتت قدرتها في مختلف الميادين والقطاعات ابتداء من «مسبار الأمل» مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، مروراً بدورهم الحيوي في محطة براكة، وغيرها من الإنجازات النوعية، مؤكداً أن عام الخمسين يُعد أكبر استراتيجية عمل وطني لاستشراف مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديد ملامح العمل الحكومي، لمواكبة تطلعات حكومة الإمارات إلى أن تكون الأسرع والأكثر مرونة عالمياً، كما سيساهم في تحديد مسارات التطوير والنهضة المستدامة.

 ازدهار

وقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة إن العقود الخمسة الماضية شهدت مسيرة تطور وازدهار لدولة الإمارات وضع أسسها وغرس نهجها المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وبفضل رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة واستشرافها للمستقبل وما توفره من دعم دائم باتت الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً.

 وأضاف معاليه: القدرة على مواجهة التحديات كافة وتحويلها لفرص نمو، شكلا إحدى أهم القيم التي تبنتها الدولة واعتمدتها نهج عمل رئيساً مكنها من بناء مجتمع متماسك متسامح يضم في جنباته ما يزيد على 200 جنسية تعمل جميعها على تطوره وازدهاره، وبناء منظومة اقتصادية متطورة تحقق توازناً فعالاً بين الازدهار الاقتصادي وحماية البيئة وضمان استدامة مواردها وتنوعها البيولوجي.

وأكد أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عام 2021 في دولة الإمارات «عام الخمسين»، يشكل في المقام الأول احتفاء وفخراً بما تم تحقيقه من إنجازات جبارة على مدار العقود الخمسة الماضية، وتوجيهاً للحفاظ على مكتسبات هذه المسيرة وإسراع الخطى في استشراف العقود الخمسة المقبلة والاستعداد لها.

ولفت إلى أن مسيرة دولة الإمارات سجلت العديد من الإنجازات على مستوى القطاعات كافة، وفي مقدمتها القطاع البيئي، إذ ترافق انطلاق هذه المسيرة مع سعي المغفور له الشيخ زايد للتوسع في الزراعة، وتعددت على مدار الخمسين عاماً جهود الدولة في حماية البيئة وتعزيز وضمان استدامة الموارد الطبيعية والحفاظ على الأنواع الحية وتأهيلها وإعادة تأهيلها وحمايتها من الانقراض، وعبر تعاون وتنسيق دائم بين وزارة التغير المناخي والبيئة والجهات كافة المعنية بالقطاع البيئي على مستوى الدولة تصدرت دولة الإمارات المشهد الدولي في 8 مؤشرات عالمية تتعلق بمجالات العمل البيئي، واستحوذت على المركز الأول على المستوى الإقليمي في 19 مؤشراً، وفقاً لتقارير ومؤشرات التنافسية العالمية لعام 2020.

وقال معاليه إنه مواكبة لتوجيهات القيادة الرشيدة تعمل الجهات الحكومية كافة وبالتعاون مع مكونات المجتمع من قطاع خاص وأفراد، على تعزيز هذه المسيرة بمزيد من الإنجازات، عبر استشراف الـ50 عاماً المقبلة والاستعداد لها بما يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال الحالية والمقبلة، ويحقق مستهدفات مئوية الإمارات أن تكون الدولة الأفضل عالمياً في المجالات كافة.

وأوضح أن وزارة التغير المناخي والبيئة تعمل ضمن استراتيجيتها المستقبلية استعداداً للخمسين المقبلة على توجهين رئيسين يركز الأول على تعزيز أمن واستدامة وسلامة الغذاء، فيما يركز الثاني على مواصلة وتعزيز مسيرة الدولة في العمل من أجل المناخ والبيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي وضمان استدامتهما.

وذكر أن التوجه الأول لخطة الوزارة والذي يستهدف تعزيز أمن واستدامة وسلامة الغذاء ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي، يعتمد على مجموعة من المحاور تشمل دعم وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني المحلي عبر توظيف التقنيات والنظم الحديثة، وتحفيز حركة الاستثمار في المشاريع الزراعية الحديثة، ما يضمن زيادة الإنتاج المحلي ورفع كفاءته وتنافسيته، والعمل في الوقت نفسه على خفض معدلات هدر الغذاء تحقيقاً لمنظومة الإنتاج والاستهلاك المستدامين.. مشيراً إلى أنه ولضمان مرونة واستمرار سلاسل توريد الغذاء ستعمل الوزارة على زيادة عدد الأسواق المعتمدة لاستيراد المنتجات والسلع الغذائية منها.

وأضاف كما يركز هذا التوجه على تعزيز سلامة الغذاء لتحقيق أعلى معدلات حماية للصحة العامة، وتعزيز ريادة الدولة مركزاً رئيساً لتجارة المواد الغذائية إقليمياً في المقام الأول وعالمياً في مرحلة لاحقة، وتوفير أقصى درجات الثقة والأمان في سلامة الغذاء المتداول محلياً والمستورد والمعاد تصديره.

وأشار إلى أن التوجه الثاني لخطة عمل الوزارة استعداداً للخمسين يركز على مجموعة من محاور العمل من أجل المناخ والبيئة والتنوع البيولوجي، وتشمل محور التغير المناخي الذي ستعمل عبره الوزارة على تعزيز المكانة والدور الريادي للدولة في جهود العمل من أجل المناخ عالمياً، وستحفز عمليات الاستثمار في طاقة المستقبل والتقنيات الخضراء، كما ستعزز قدرات مؤسسات وجهات الدولة كافة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.

وقال: تستهدف الوزارة عبر التعاون مع شركائها الاستراتيجيين تعزيز منظومة الاقتصاد الأزرق بهدف زيادة النمو الاقتصادي المحلي وحماية البيئة البحرية وضمان استدامة مواردها وتنوعها البيولوجي في الوقت نفسه، كما سيتم العمل عبر العديد من البرامج والمشاريع على ضمان الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي وضمان استدامة النظم الطبيعية، والتوسع في برامج الإكثار وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

ولفت إلى أن خطة الوزارة تشمل تعزيز التوجه نحو تطبيق معايير الاقتصاد الدائري عبر مشاريع الاستفادة من النفايات مورداً اقتصادياً، وزيادة الشراكة مع القطاع الخاص لتحفيز الاستثمار في هذا المجال.

وأكد معالي الدكتور بلحيف النعيمي أن الوزارة عبر العديد من المبادرات والبرامج والمشاريع الجاري العمل عليها والأخرى التي سيتم إطلاقها في الفترة المقبلة تستهدف تعزيز مسيرة تطور ونمو دولة الإمارات اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً، وضمان إيجاد مستقبل مستدام.

وأشار إلى أن الوزارة في إطار استراتيجيتها لإشراك مكونات المجتمع كافة في رسم التوجهات والخطط المستقبلية، وضمن التزامها ومواكبتها لمشروع تصميم الخمسين عاماً المقبلة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» عقدت في الفترة الماضية باقة واسعة من الجلسات النقاشية الافتراضية مع ممثلين لفئات الشباب والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الاستراتيجيين من القطاع الحكومي، بالإضافة إلى عدد من الزيارات الميدانية لأهم الجهات والمؤسسات والمشاريع العاملة في القطاع البيئي بهدف الخروج باقتراحات وتصورات تعزز تصميم الخمسين عاماً المقبلة.

جلسات

 وذكر أن الجلسات خلصت إلى مجموعة واسعة من التصورات والاقتراحات الفعالة ومن أهمها العمل على إنشاء قاعدة بيانات متكاملة تربط القطاعين الحكومي والخاص مع القطاع الأكاديمي لتعزيز مشاركة الأخير في عمليات البحث والتطوير للمشاريع والمبادرات والتوجهات المستقبلية الجاري العمل عليها وزيادة التركيز على نظم الزراعة الأفقية الاعتيادية - للمحاصيل الاستراتيجية - مع تعزيز توظيف التقنيات الحديثة في رفع كفاءة وقدرة هذه العمليات الزراعية وبالأخص استخدام حلول الطاقة المتجددة في تشغيل هذه المزارع، وتوظيف تقنيات توفير الموارد المائية اللازمة للزراعة مثل حلول إنتاج المياه من الهواء، وحلول تحلية مياه البحر الحديثة إضافة إلى التوسع في مفهوم المزارع السياحية الذي أطلقته وزارة التغير المناخي والبيئة ضمن مشروعها الوطني «السياحة البيئية في الإمارات» وتسهيل الإجراءات والتراخيص اللازمة له بالتعاون مع السلطات المحلية، بما يضمن زيادة دخل المزارعين وبالتالي يحفزهم على تطوير أساليب الزراعة المستخدمة وزيادة إنتاجهم ورفع كفاءته.

وقال معالي الدكتور بلحيف النعيمي إن ما حققته دولة الإمارات من إنجازات على مدار 50 عاماً بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها الرشيدة، يدعو أبناءها والمقيمين على أرضها كافة للفخر، ويحملنا جميعاً مسؤولية مواصلة العمل وبذل الجهود كافة لتعزيز تنافسيتها وضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة.

 وأضاف: مسيرة دولة الإمارات بدأت بالأمل بإيجاد اتحاد قوي يضمن مستقبل أفضل، وتمكنت بالأمل من بناء نهضة حقيقية وصلت بها إلى الفضاء فباتت إنجازاتها مصدراً لبث الأمل إقليمياً وعالمياً.

تطلعات

وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أنه بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2021 «عام الخمسين»، احتفاء بالذكرى الـ50 لتأسيس الدولة، نخطو مرحلة جديدة نطالع فيها بفخر مسيرة كانت زاخرة بالإنجازات، ومفعمة بالطموح والإرادة، ونموذجاً عالمياً في الفكر والنهج والاستباقية، وفي الخمسين المقبلة نصطف متوحدين، لنمضي بقوة وإرادة أكبر لتحقيق طموحات القيادة وتطلعات شعب دولة الإمارات في التنمية والازدهار، مؤكداً أننا في وطن أبناؤه متعطشون دائماً للإنجاز والتفرد.

وقال معاليه، إن نهج دولة الإمارات قائم على تمكين الإنسان بالدرجة الأولى، وذلك إيماناً من القيادة الرشيدة بأن الموارد البشرية هي التي تصنع الفارق، وهي رهاننا للمستقبل وتحقيق قفزات نوعية، في مختلف القطاعات، ولا سيما التعليمي.

 وذكر أننا نحتفي اليوم برحلة رغم قصرها الزمني، إلا أنها شكلت تجربة عميقة وملهمة لكل بلدان وشعوب العالم، لافتاً إلى أن ذلك مداعاة وحافز لكل أبناء الوطن والمقيمين على أرض الإمارات لمواصلة الجد والعمل وحشد الطاقات من أجل تحقيق أهداف الدولة المستقبلية ورؤيتها 2071، والاستثمار في الرصيد المعرفي والفكري للجميع من أجل المساهمة في بلورة مبادرات ونجاحات إضافية، تحقيقاً لاستدامة المنجزات والقدرات الوطنية، وتسارع عجلة التقدم.

توثيق

وأكدت معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 2021 عام الخمسين يعدّ توثيقاً لمرحلة مهمة من مراحل نمو وتطور دولة الإمارات وترسيخاً لنهجها المتفرد وإنجازاتها الاستثنائية في شتى المجالات في عقول ووجدان أبناء الوطن باعتبارهم رأس مالها الأغلى وعلى عاتقهم تقع مواصلة المسيرة بالإصرار والعزيمة ذاتهما اللتين تحلى بهما الآباء المؤسسون في شتى مراحل بناء الدولة التي أضحت نموذجاً عالمياً يحتذى به في النماء والازدهار.

وقالت معاليها «ونحن نقف على أعتاب عام الخمسين نلتفت لماضٍ مجيد صاغه الآباء المؤسسون بجهودهم ومثابرتهم ورؤاهم الثاقبة وقبل كل ذلك بإيمانهم المطلق بمستقبل هذه البلاد فما زالت إسهاماتهم خالدة في نفوسنا إذ وضعوا الأساس لدولة عصرية باتت واحة للتعايش والتسامح والقيم النبيلة وعلامة فارقة في تاريخ البشرية جمعاء».

وأضافت معاليها «عبقرية الآباء أوصلت الإمارات لما هي عليه اليوم وبالقيم ذاتها وعلى النهج ذاته واصلت قيادتنا الرشيدة كتابة فصول مشرقة في تاريخ الدولة ومكنت أبناء الوطن من ركائز تقدمهم وازدهارهم كافة إذ شهدت الإمارات نقلات نوعية في الصعد والميادين كافة».

وبينت معاليها أن ما تحقق في الخمسين عاماً الماضية يدفعنا للمضي قدماً لتحقيق المزيد من الإنجازات الآن وفي المستقبل فهي مصدر إلهام لنا وللأجيال القادمة نبني عليها وننطلق منها لتحقيق أهداف وتطلعات وطموحات دولتنا المتجددة.

إنجازات

وقالت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2021 عام الخمسين في إطار الاحتفال بإنجازات نصف قرن من عمر اتحاد الإمارات واستعداداً لمستقبل الدولة والمئوية، يأتي بعد عام استعدت فيه الدولة للخمسين، وشارفت فيه على تجاوز تداعيات جائحة «كوفيد 19» بالتعافي والعودة إلى مسار الحياة بطبيعتها الجديدة، بما يجسّد دليل ثقة على مكانة دولة الإمارات في فكر ورؤية القيادة للمستقبل.

وأكدت معاليها أن دولة الإمارات بمواطنيها ومقيميها، تشهد في عام الخمسين على منجزات ومعجزات تحققت على أرض الواقع، وتفخر بكل ما كان في الــ5 عقود الماضية، وهي اليوم تنطلق نحو الخمسين المقبلة لاستكمال عقد الريادة عالمياً، وبلوغ مئوية الإمارات لتأكيد الواقع الأفضل في شتى المجالات، وذلك استناداً إلى رؤية تنموية ومنهجية عملية يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضافت معالي حصة بنت عيسى بو حميد إن عام الخمسين 2021، هو ذاته عام بلوغ وتحقيق رؤية 2021 التي تم إطلاقها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في اجتماع مجلس الوزراء عام 2010، لتكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد.. وهو ما كان فعلاً، إذ تواصل دولة الإمارات ريادتها في التنمية والبناء والاستثمار في المستقبل، وهي تنافس في المقدمة عربياً وعالمياً، وذلك ما أكدته الحقائق التي جاءت في رسالة سموه «15 عاماً في حكومة دولة الإمارات».

وتابعت معاليها: في مطلع عام الخمسين، دولة الإمارات هي الأولى عالمياً في 121 مؤشراً في مختلف المجالات، وجواز دولة الإمارات الأقوى عالمياً، ونسبة الشعور بالأمان في دولة الإمارات الأعلى عالمياً، ودولتنا الأولى عالمياً في مؤشر الاستقرار الكلي للاقتصاد، والأولى عالمياً في نسبة المستشفيات المعتمدة دولياً، والأولى عالمياً في سهولة الحصول على الكهرباء، والأولى عالمياً في توافر الإنترنت المتنقل عريض النطاق، والثانية عالمياً في قدرة حكومتنا على التكيف مع المتغيرات. والإمارات الدولة الأولى إقليمياً في استقطاب الاستثمارات الأجنبية وفي سهولة ممارسة الأعمال. وتصنيفها السيادي المالي الحكومي الأعلى في المنطقة. وتتقدّم على محيطها العربي بالمركز الأول في أكثر من 437 مؤشراً دولياً.

 تنمية

أكّد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، عام 2021 في دولة الإمارات «عام الخمسين»، يشكل محفزاً لانطلاقة جديدة نحو مرحلة تنموية شاملة للخمسين عاماً المقبلة.

وبمناسبة إعلان الانطلاق الرسمي لعام الاستعداد للخمسين في السادس من أبريل المقبل، قال معاليه: «في ظل توجيهات القيادة الرشيدة، نمضي بثقة نحو تعزيز الجهوزية لمستقبل أفضل في قطاع الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الدولة من خلال استراتيجية شاملة تهدف للمساهمة في تحقيق النمو المستدام وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، ورفع جاذبية الدولة لاستقطاب الاستثمارات الخارجية، ودعم القيمة الوطنية المضافة، ورفد منظومة الصادرات الإماراتية، وتأمين فرص عمل جديدة في الأعوام المقبلة».

وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات، ومن خلال رؤية القيادة الرشيدة، تتبنى نهجاً استباقياً يركز على مواجهة التحديات والمتغيرات العالمية وإيجاد حلول عملية لها تساهم في أن تكون دولة الإمارات في المراكز الأولى عالمياً بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها (في عام 2071). ونعمل في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس من خلال المساهمة الفاعلة في محور الاقتصاد المعرفي المتنوع، وتمكين اقتصادنا الوطني من ترسيخ مكانته ضمن أقوى الاقتصادات العالمية.

وقال معاليه: تسعى وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة إلى رفع مستوى الإنتاجية، ودعم الشركات الوطنية والأجنبية العاملة في الإمارات للوصول إلى الأسواق العالمية، وتعزيز الاستثمار في منظومة البحث والتطوير وخصوصاً في المجالات المتعلقة بصناعات المستقبل، كما نركز على القطاعات الصناعية القائمة على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

ونوه معاليه بمحاور الأنشطة الخاصة بعام الخمسين، والروح الاحتفالية التي تستلهم الدروس وتستفيد من التجربة التنموية الرائدة لدولة الإمارات التي أصبحت اليوم وجهةً أساسية للباحثين عن جودة الحياة، والفرص الجديدة، والاستثمار، وأصحاب المشاريع الاقتصادية الطموحة من داخل الدولة وخارجها. كما تحظى الدولة باستقرار اقتصادي واجتماعي كبيرين، وتتمتع ببيئة آمنة ومستقرة يسودها التسامح والتعايش بين السكان والزوار كافة من مختلف الأعراق والجنسيات.

طباعة Email