خلال أمسية احتفالية لتكريمهما نظمتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي

عبدالله بن زايد: قرقاش ونسيبة علَمان باقيان في أعماقنا

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة «علمانِ باقيانِ في أعماقِنا بما حققاه من إنجازات لدولة الإمارات ووزارة الخارجية والتعاون الدولي».

جاء ذلك في كلمة سموه خلال الأمسية الاحتفالية التي نظمتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أول من أمس، تحت رعاية وحضور سموه في مقرها بأبوظبي لتكريم معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش ومعالي زكي أنور نسيبة.

حضر الأمسية الاحتفالية معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وزير دولة، والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي أحمد بن علي الصايغ وزير دولة، ويعقوب يوسف الحوسني مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون المنظمات الدولية، وخالد عبدالله بالهول وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وعدد من مسؤولي ومنتسبي وزارة الخارجية والتعاون الدولي وأعضاء السلك الدبلوماسي.

حفل كما حضر الاحتفالية عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد عدد من سفراء الدولة في الخارج وأعضاء البعثات التمثيلية.وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في كلمته إن «احتفاليتنا اليوم ليست كأي احتفالية.. إنها احتفالية العلو والرفعة.. فالوزارة تسمو بمن يعملون بها.. وكل من يغادر فهو لا يغادر إلا وقد ترك بصمة وأثراً تقتدي به الأجيال.. وكل من يأتي فإنما يأتي لأنه يشكل إضافة مميزة».

وأضاف سموه: «أما الموجودون حالياً في مختلف المهام داخل الدولة وخارجها فإنهم مثال للعمل الجاد المنتجِ الخلاق.. هكذا نشأْنا وهكذا نستمر وهكذا تعودنا نحن أبناء دولة الإمارات منذ انطلق اتحادنا على أيدي آبائنا المؤسسين».

وأكد سموه: «إننا نقف اليوم جميعاً تقديراً وعرفاناً لشخصين عزيزين علينا جميعاً علمينِ باقيينِ في أعماقِنا بما حققاه من إنجازات لدولة الإمارات ووزارة الخارجية والتعاون الدولي.. نحن لا نودعهما بل نودع فيهما محبتنا لتبقى تلك المحبة عنوان زمن حافل أمضياه معنا».

شكر

وقال سموه: «إنه منذ تولي معالي الدكتور أنور قرقاش مهام وزير الدولة للشؤون الخارجية وعلى مدى السنوات التي مرت كان حيثما حل صوت الإمارات القوي المعبر عن مواقف دولتنا الشجاعة والعادلة في مختلف المحافل، فاستطاع أن يثبت عبر حضوره الدائم أن السياسة الإماراتية ثابتة ترتكز على السلام والعطاء ودعم الاستقرار»، مضيفاً: «وقبل ذلك يسعدني ويشرفني أن أقول إنه أستاذي الذي تعلمت منه الكثير ورفيق دربي الذي عشت معه كثيراً من التفاصيل التي يطول تعدادها وفي مقدمتها ما تشاهدونه اليوم من تألق في أداء الوزارة».

وأكد سموه: «إن معالي زكي نسيبة هو الأستاذ الكبير.. ولو تحدثنا عن تاريخه فإنه تاريخٌ بحد ذاته».

وعبر قرقاش عن سعادته بالمحبة والمودة التي يحظى بها اليوم وكذلك التقدير الذي يناله على أداء واجبه تجاه وطنه.

وقال معاليه في كلمته إن هذا التقدير يحمل رسالة مهمة وهي أن دولة الإمارات تقدر أبناءها وتشكرهم وقيادتنا الرشيدة تثمن دور أبناء الوطن خلال مسيرة عملهم بالمؤسسات المختلفة.

وعبر نسيبة عن فخره واعتزازه وامتنانه بالتواجد اليوم في أسرة وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسعادته بمشاعر المحبة والمودة التي حظي بها اليوم من راعي الحفل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وجميع الحضور.

وقال معاليه إن ثقة القيادة الرشيدة هي فخر لكل مواطن والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان يعطي بلا حدود ويبادر بتلبية احتياجات الجميع.

بصمات

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن كلاً من معالي الدكتور أنور قرقاش ومعالي زكي نسيبة لن يغادرا أعماقنا، فالعمل الذي قدماه كان كبيراً ولكل منهما بصمات لا تنسى في مسيرة نهضة دولة الإمارات، وأما القلوب فهي تنبض بهما وبكل مخلص بذل وأعطى بصدق من أجل وطننا وعزته ورفعته.. لا يسعني إلا أن أشكرهما باسمي وباسم جميع منتسبي وزارة الخارجية والتعاون الدولي وأقول لهما سيظل فكركما ينير لنا الطريق دائماً.

وكانت الفعالية الاحتفالية قد بدأت بعرض تقرير وثائقي يبرز أهم إنجازات معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش ومعالي زكي أنور نسيبة ومشاركاتهما في مسيرة دولة الإمارات، بالإضافة إلى عرض فيديو السيرة الذاتية الخاصة بالوزيرين وإنجازاتهما«.

طباعة Email