متخصصون: اللعب فطرة والحرمان منه يعوق تطور الطفل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يجسّد شعار الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي لهذا العام «حق اللعب» أهمية اللعب ودوره في حياة الطفل كأحد الاحتياجات الأساسية، نظراً لفوائده الكثيرة على صعيد التنشئة، والنمو العقلي، والاجتماعي، والنفسي، والتعليمي.

وأجمع مختصون جمعت «البيان» آراءهم على أن اللعب فطرة والحرمان منه يعوق تطور الطفل، وحرص المشرع الإماراتي على إيلاء هذا الجانب أهمية كبيرة، باعتباره حقاً أصيلاً، فوضع الضوابط والتشريعات المعززة لضمان حق الطفل في النماء والبقاء والحياة الآمنة المستقرة.

مهارات

وتؤكد موزة الشومي نائب رئيس جمعية الإمارات لحماية الطفل أن حق الطفل في اللعب جاء جلياً في المادة 30 من قانون الطفل وديمة والتي نصت على تشكيل مجالس وجمعيات ونوادي أطفال تختص بتنميتهم فكرياً وبدنياً وثقافياً وفنياً فضلاً عن جوانب أخرى، مشيرة إلى أن هذه المادة تعطي الطفل حقه في اللعب والانتساب لأندية على اختلاف مجالاتها.

وأوضحت أن الحق باللعب مفهوم فضفاض وواسع وليس المقصود منه مجرد لعب ببعض الدمى بل يمتد ليشمل حقه في أنشطة وألعاب يمارسها في النوادي والمراكز وهذه نقطة مهمة للانطلاق وعدم حجره بحيز محدد لأن اللعب يزود الطفل مجموعة مهارات تعزز نموه الجسدي والنفسي وصحته البدنية وقدراته.

سلوكيات

وعدّ الدكتور أحمد العموش من جامعة الشارقة أن اللعب ضرورة في حياة الطفل كونه يساعد على تشكيل سلوكيات إيجابية لديه كما يتعلم من خلال اللعب النظام والعمل بروح الجماعة واحترامها، بينما الألعاب الافتراضية تجعله أنانياً يميل إلى العزلة وتتنامى لديه مشاعر العدائية وكره الآخرين، مضيفاً إن اللعب يؤثر في نمو الطفل جسدياً وعاطفياً ونفسياً ويعزز تقدير الذات لديه وهو عملية إيجابية، لافتاً إلى طغيان الألعاب الافتراضية مقابل الألعاب التي تمارس مع الأقران في الحدائق أو المدارس والنوادي والأحياء .

أما المستشارة النفسية والأسرية هيام أبو مشعل فترى أن توفير حقوق الأطفال يساهم في تنشئتهم سليمين فكرياً ونفسياً واجتماعياً، مشيرة إلى أن اللعب يعد من أهم الحقوق التي يجب توفيرها للأطفال لما له من تأثير في التطور الاجتماعي والعاطفي وفي تطوير أنماط السلوك عند الطفل باعتباره جزءاً من البناء العقلي والجسمي.

وقالت إن اللعب الحر غير المقيد يساهم في بناء شخصية الأطفال وينمي لديهم الانطلاق نحو الحرية والتعبير العفوي عن احتياجاتهم واللذين يظهرونهما في أوقات اللعب ويستكشفون العالم الذي يعيشون فيه ويعمل اللعب على تطوير المهارات والقدرة على ضبط الانفعال والتوازن العاطفي .

طباعة Email