مثايل الصريدي رئيسة للبرلمان الإماراتي للطفل بالتزكية

فازت الطفلة مثايل محمد الصريدي برئاسة البرلمان الإماراتي للطفل بالتزكية، خلال الجلسة الإجرائية الأولى من الفصل التشريعي الأول، التي عقدها أمس، في قاعة زايد بمقر المجلس الوطني الاتحادي، بحضور معالي صقر غباش رئيس المجلس، وتحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

كما فازت الطفلة مريم بنت عمر الهاملي، بمنصب نائب رئيس البرلمان الإماراتي للطفل، والطفلة مزنة بنت محمد المنصوري بمنصب المقررة، وذلك وفقاً للنظام الأساسي الذي تم إقراره في بداية الجلسة، التي أدارتها سعادة مريم بن ثنية عضوة المجلس الوطني الاتحادي.

وأعرب معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، عن تهنئته لرئيسة البرلمان الإماراتي للطفل، العضو مثايل محمد الصريدي، على ثقة زملائها، متمنياً لها التوفيق في رئاسة أول برلمان إماراتي للطفل.

لحظة تاريخية

وقال معاليه: «لقد سعدت بوجودي بينكم، وأنا أشهد لحظة تاريخية مهمة في مسيرة دولتنا، ببدء أعمال أول برلمان إماراتي للطفل».

وأضاف: «هي لا شك ممارسة نفتخر ونعتز بها في المجلس الوطني الاتحادي، ونثمن عالياً، توجيه ورعاية أصحاب السمو الشيوخ، على هذا الاهتمام، لأن الطفل الإماراتي يعيش المستقبل، ومن يعيش المستقبل، من حقه أن يشارك في صنعه، ونحن على ثقة عالية بقدراتكم وجهودكم ومثابرتكم.

من جانبها، قالت الريم بنت عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة: إن انطلاق البرلمان الإماراتي للطفل، يأتي تأكيداً من دولة الإمارات، على أهمية مشاركة الطفل في جميع المجالات، والحرص على أداء أدواره بمسؤولية، وبكفاءة واقتدار، لاستكمال مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة. واليوم.

وأكدت أن برلمان الطفل، يرسخ مكانة دولة الإمارات في نهج الشورى، الذي أسس دعائمه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ويسهم بشكل كبير في دعم مسيرة الطفولة، ويمثل نقلة نوعية في الاهتمام بالطفولة، ومنصة لتعبير الأطفال عن آرائهم، ومنبراً مهماً، سيسهم في تنشئتهم، ورفع الوعي لديهم، لا سيما أن أطفال اليوم، هم شباب الغد وعماد المستقبل.

وثمنت الفلاسي بكل فخر واعتزاز، الدور الرائد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وتوجيهاتها بإنشاء هذا البرلمان، والذي يؤكد حرصها على تنشئة هذا الجيل، وهو حاملٌ للمسؤولية، وجعلهم شركاء في صنع القرار، وتذليل كل المعوقات التي تواجه طموحاتهم وآمالهم.

طباعة Email