صندوق الوطن يطلق سلسلة جلسات «مسيرتي» الحوارية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أطلق صندوق الوطن، أولى الجلسات ضمن سلسلة «مسيرتي» الحوارية، التي تهدف لمساعدة الناشئة على تحديد تخصصاتهم الأكاديمية، وتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، وبما يتماشى مع متطلبات سوق العمل في المستقبل.

واستضافت الجلسة الافتراضية، التي عقدت بالشراكة مع المؤسسة الاتحادية للشباب، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ناصر بن خرباش وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين، وذلك بحضور سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، وأحمد فكري مدير عام صندوق الوطن بالإنابة، ومجموعة من الطلاب.

وقال أحمد محمود فكري مدير عام صندوق الوطن بالإنابة: «تهدف سلسلة جلسات «مسيرتي» الحوارية، والتي ننظمها ضمن مبادرة «موهبتنا»، وبالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، إلى توفير منصة وطنية تقدم مجموعة من القادة الرواد والخبراء والمستشارين المحليين والدوليين، وتركز على تسليط الضوء على التخصصات الأكاديمية والكليات والمهن المستقبلية، كجزء من التدريب المهني المقدم لطلاب برنامج «موهبتنا»».

مبادرة

وتطرق ناصر بن خرباش، خلال الجلسة، التي أدارتها الطالبة مهرة البريكي، أحد المنتسبين إلى مبادرة «موهبتنا»، إلى العديد من المحاور ذات الصلة بعملية اختيار التخصص الأكاديمي الملائم، وآليات الالتحاق بأفضل الجامعات، كما جرى تسليط الضوء على مجموعة من التخصصات الأكاديمية التي يحتاجها سوق العمل بالمستقبل، وأهمية اكتساب المهارات والخبرات المتعددة اللازمة للنجاح والتطوير الوظيفي.

وأكد دعم حكومة الإمارات للكوادر البشرية الوطنية، خاصة الشباب، والعمل على توفير البيئة المناسبة والمشجعة التي تحفزهم نحو تحقيق تطلعاتهم المستقبلية.

تعليم

واستعرض ابن خرباش أمام الشباب المشاركين، مسيرته التعليمية والمهنية، التي بدأت بدراسته لعلوم إدارة الطيران بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم التحاقه بالعمل خارج الدولة لعدة سنوات، وبالتالي، تعلم وفهم أنماط للحياة وللعمل مختلفة، وهو الأمر الذي مكنه من إدارة مهاراته وخبراته بشكل فاعل وسليم.

وأكد أن المواطن المجتهد والمثابر، ومن لديه تميز ومهارات، يستطيع مواجهة التحديات التي يفرضها سوق العمل الحالي، خاصة في ظل جائحة «كوفيد 19».

من جهته، أكد سعيد النظري، التزام المؤسسة الاتحادية للشباب، بدعم مبادرات تطوير وصقل مهارات الشباب، و«كل شخص لديه مسيرة واضحة يصنعها بنفسه، وكل شخص لديه شغف معين، يتوافق مع قطاع مناسب له، ومهنة وتعليم، والأهم أن نسهم في صناعة الإجابة ووضوحها واتجاهها».

طباعة Email