النموذج الإماراتي في الاهتمام بالطفل يضمن استدامة مسيرة التطور

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام أن النموذج الذي تطبقه الدولة، بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة في الاهتمام بالطفل، يضمن استدامة مسيرة التطور والازدهار التي حققتها، فما يتم تنفيذه من رفع الوعي وتعزيز المعرفة يسهم في تمكين هؤلاء الأطفال مستقبلاً من المحافظة على المكتسبات والمنجزات وبناء مستقبل أفضل مستدام.

وتفصيلاً، قال معالي الدكتور عبدالله النعيمي: إن حماية الطفل وضمان مستقبل أفضل له، والعمل على رفع وعيه وتعزيز مواهبه وقدراته الابتكارية تمثل أولوية استراتيجية لدولة الإمارات، عملت على ضمانها وتحقيقها عبر منظومة متكاملة شملت العديد من التشريعات والمبادرات والبرامج في مختلف القطاعات.

ولفت إلى أن الوزارة ضمن احتفالها بيوم الطفل الإماراتي، وتزامناً مع اليوم العالمي لإعادة التدوير ستطلق الدورة الثانية من جائزة البيئة للطفل الإماراتي تحت شعار «إعادة الاستخدام أسلوب حياة».

وقال معاليه: إن وزارة التغير المناخي والبيئة ضمن استراتيجيتها لتحقيق الاستدامة البيئية عملت على رفع الوعي البيئي لدى الأطفال عبر التعاون مع وزارة التربية والتعليم لإدراج العديد من مواضيع التوعية البيئية ضمن المناهج الدراسية، وتطلق بشكل دوري العديد من المبادرات والبرامج والجوائز التي تستهدف رفع وعي الأطفال بالعمل البيئي وتحفيز قدراتهم الإبداعية والابتكارية وتفعيل مشاركتهم في هذا العمل، ومنها جائزة البيئة للطفل الإماراتي، ومنها المعرض السنوي «بيئتي مسؤوليتي الوطنية»، وحملات الزراعة المجتمعية.

متابعة

فيما أكدت معالي جميلة المهيري أن يوم الطفل الإماراتي مناسبة تتوج جهود دولتنا في هذا المجال الذي تعهدته بالرعاية والمتابعة وضمنته ضمن خططها التنموية الشاملة التي جاءت في أجندة الدولة ومئويتها، إذ باتت رعاية الأطفال شأناً مؤسسياً إلى جانب كونها جهداً مجتمعياً وأسرياً توضع له خطط واستراتيجيات وأهداف تنسجم بدورها مع توجهات الدولة وأولوياتها المستقبلية.

وبينت معاليها أن هناك منظومة متكاملة لرعاية الأطفال في شتى الجوانب وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة العاملة في هذا المجال ضمن رؤية واضحة تواكب اهتمامات الأطفال وكيفية تنشئتهم إلى جانب ضمان تمتعهم بحقوقهم كاملة من دون نقصان.

وأثنت معاليها في هذه المناسبة على جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات) التي ساهمت بجهودها المشهودة ودعمها المتواصل في الارتقاء بما يتعلق بحقوق الأطفال كافة وهيأت لذلك الإمكانات كافة لتعميق فهم الأسرة والمجتمع بأهمية رعاية الأطفال.

طباعة Email