آسيا ستكون الأسرع بتعافي اقتصاداتها من تبعات جائحة «كوفيد - 19»

أكد ناندان نيليكاني المؤسس المشارك لشركة إنفوسيس، في مشاركته في «حوارات القمة العالمية للحكومات» أن دول قارة آسيا ستكون سباقة عالمياً في سرعة تعافي اقتصاداتها من تبعات جائحة «كوفيد - 19»، كما كانت سباقة على صعيد مواجهتها صحياً، وذلك بفضل القفزات النوعية التي شهدتها بنيتها التحتية الرقمية، لافتاً إلى أن التحول الرقمي يشهد تفاوتاً واضحاً بين دول العالم مع توجه العديد منها نحو إنشاء أنظمتها الخاصة وتطوير بناها التحتية المستقلة.

وتطرق نيليكاني في حديثه في جلسة «المستقبل من منظور آسيوي: 2021 وما بعده» التي حاوره فيها سمير ساران رئيس مؤسسة أوبزيرفر للبحوث، إلى مجموعة من العوامل المهمة التي تساعد الدول الآسيوية على تحقيق إنجازات ملموسة في مواجهة جائحة «كوفيد - 19» واستعادة عافيتها الاقتصادية وتعزيز دورها في الانتعاش الاقتصادي العالمي.

ولفت إلى بوادر التعافي الاقتصادي التي يمكن تلمسها من خلال متابعة أداء الأسواق ومستويات الإنفاق في آسيا، قائلاً: «التعافي الاقتصادي سيأتي من المستهلكين، وأنا أرى ارتفاعاً في معدلات الاستهلاك في المنطقة الآسيوية، وهذا أمر جيد».

تحول رقمي

وأشار إلى أن الحكومات حول العالم بدأت تدرك أهمية امتلاك منصاتها الرقمية الخاصة وبنيتها التحتية المتقدمة، عادّاً أن هذا يدعو للتفاؤل بسرعة تسجيل طفرة اقتصادية كبيرة حول العالم بعد الجائحة.

تقدم رقمي

شدد ناندان نيليكاني على أهمية دور التقدم الرقمي والتكنولوجي في آسيا في جهود التصدي للجائحة وسرعة التعافي منها، وقال: «إن ما حصل في العديد من دول آسيا في أسابيع كان يتطلب بالعادة عدداً من السنوات، ولكن التحوّل الرقمي ساعدنا كثيراً على اختصار الزمن».

طباعة Email