«الأعلى للأمومة» يطلق حملة الوقاية من الإصابات بالتعاون مع الـ«يونيسف»

أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) حملة الوقاية من الإصابات، والتي من شأنها توفير النصائح والمعلومات للمساعدة على العناية بالطفل والحفاظ على سلامته.

وقالت الريم بنت عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة: إن حملة الوقاية من الإصابات لن تكتمل إلا بتكاتفنا جميعاً، مضيفة أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تعي تماماً مدى أهمية مرحلة الطفولة، لهذا كرست الدولة مواردها المادية والبشرية حتى تسمو بالطفل لتقدم له حياة كريمة وآمنة وتسعى لمساعدتهم على العيش بكامل طاقاتهم، ومن هذا المنطلق صمم المجلس بالتعاون مع (يونيسف) هذه المبادرة على الموقع الإلكتروني www.scmc.gov.ae، حيث اختيرت أهم النصائح والمعلومات لمساعدة الآباء والأمهات والأطفال وجليسي الأطفال للاعتناء بهم وللحفاظ على سلامتهم وحرصنا أيضاً على تنوع المعلومات والنصائح.

وأشارت الفلاسي إلى أن الإصابات هي أحد المسببات الرئيسية للوفاة بين الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونذكر فيما يلي بعضاً منها كالحروق والتسمم والغرق وحوادث الطرق والسقوط وكرسي السيارة، وتعود هذه الإصابات لأسباب يمكن التنبؤ بها والوقاية منها، عن طريق إجراءات وفحوص السلامة الدورية لتحديد المخاطر، وإجراء تعديلات على البيئة المحيطة بالطفل في المنازل للحد من المخاطر، إلى جانب الإشراف على الأطفال عن كثب لحمايتهم من الإصابات الأليمة التي قد تؤثر نفسياً وجسدياً على نمو الطفل واستمراريته في حياته نحو مستقبل زاهر.

وأوضحت الفلاسي أن بعض البيانات والإحصاءات تفيد بأن 79% من معظم الإصابات غير المميتة للأطفال تحدث في المنزل، ومن ثم المدرسة والأماكن العامة، لهذا ينبغي علينا كمؤسسات الاستمرار في مساعدة وتحسين وتمكين وتثقيف المجتمع حول ما ينبغي القيام به للتقليل من هذه الحوادث وكيفية الحد من شدة الإصابة، وذلك عبر نشر البرامج التوعوية.

أولوية

من جانبه، قال الطيب آدم ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة لدول الخليج الـ (يونيسيف)، إن إطلاق هذه المبادرة يؤكد باستمرار أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعطت الأولوية لمعالجة هذه القضايا إلى جانب إنهاء العنف ضد الأطفال في الدولة، مشيراً إلى أن هذه الحملة تسعى إلى منع العديد من الإصابات التي يُصاب بها الأطفال وأن هذه الحملة بمعلوماتها المتاحة على الموقع الإلكتروني تعتبر وسيلة منخفضة التكاليف وفي متناول الجميع للوصول إلى جميع العائلات في دولة الإمارات.

وأضاف آدم أن هذه الحملة تُرسخ في السياق الأكبر عزم الإمارات لحماية الأطفال، مؤكداً أن منظمة الـ (يونيسف) ستقدم الدعم الكامل لنجاح هذه الحملة من خلال جميع وسائل التواصل المتوفرة لديها.

طباعة Email