«المجلس العالمي للتسامح»: المرأة من أهم أدوات قاطرة السلام في المجتمعات

 أكد المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن المرأة من أهم أدوات قاطرة السلام والتسامح في المجتمعات، وأثبتت أن لها دوراً مهماً وحيوياً لا يمكن التفريط به في إدارة الأزمات، سواء داخل الأسرة والمجتمع.

وقال أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام - في بيان هنأ فيه جميع نساء العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة على إنجازاتها الكبيرة في المجالات كافة - إن المجلس العالمي للتسامح والسلام يعتبر دعم المرأة ومساندة حقوقها والدعوة إلى تمكينها من أهم أهدافه الأساسية، إيماناً منه بكون المرأة من أهم أدوات قاطرة السلام والتسامح في المجتمعات، ولما تحمله على عاتقها من إسهامات كبيرة في المجتمع بداية من تربية وتحصين النشأ وتميزها العملي والعلمي في مختلف المجالات.

 وأضاف الجروان أنه بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها المرأة في جميع أنحاء العالم، إلا أننا نؤمن بقدراتها الكبيرة في تخطي كافة التحديات، مشيداً بما قدمته المرأة مؤخراً من تضحيات عظيمة من خلال الوقوف في الخطوط الأمامية لجبهة التصدي لجائحة «كوفيد 19» بوصفهن عاملات في مجال الرعاية الصحية وكونهن مبتكرات، وناشطات في المجتمع، ونماذج رائعة للقيادات الوطنية الفاعلة.

 وأكد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن المرأة أثبتت بمختلف تخصصاتها وحيث تواجدت في المنزل أو خارجه، أن لها دوراً مهماً وحيوياً لا يمكن التفريط به في إدارة الأزمات، سواء داخل الأسرة والمجتمع وأيضاً على نطاق العمل والتوعية.

 ودعا الجروان في بيانه المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم للمرأة وإتاحة الفرصة لها لتولي المناصب القيادية، خاصة وأنها أثبتت بالتجارب العملية أنها قادرة على تحمل المسؤولية، بل ونجحت وتميزت بمختلف المجالات.

طباعة Email