«الإمارات لحقوق الإنسان»: ابنة الوطن قدمت مساهمات جلية في مواجهة الجائحة

أكدت وداد بوحميد نائب رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن احتفال الإمارات بيوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام هو احتفاء بما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات يشار إليها بالبنان جعلت منها قدوة لنساء العالم، وذلك بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

وأشارت بوحميد إلى أن هذا الاحتفاء بهذه المناسبة ونحن في عام استثنائي يأتي في ظل تتويج المرأة الإماراتية بخمسين عاماً مضت من الإنجازات الرائدة بمختلف المجالات وتستعد فيه لخمسين عاماً مقبلة بمزيد من التميز والازدهار وتجسيداً للشعار الذي أطلقته الأمم المتحدة «المرأة في الصفوف القيادية لتحقيق مستقبل من المساواة في عالم كوفيد 19»، حيث بذلت المرأة الإماراتية جهوداً هائلة وقدمت مساهمات جلية في مواجهة الجائحة وتداعياتها كما لعبت دوراً محورياً في التصدي لتداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد منذ البداية بكل إخلاص وتفانٍ وبرز هذا الدور من خلال مشاركتها في خطوط الدفاع الأول للتصدي للجائحة سواء من خلال الكوادر الصحية أو القيادية أو التطوعية، لتؤكد قدرتها على تأدية المهام مهما كبرت بكفاءة عالية.

وأضافت أن تطور الأمم وارتقائها لا يتحقق إلا بكفالة حقوق الإنسان على نحو شامل وفي مقدمتها ضمان حقوق المرأة، حيث تشارك المرأة إلى جانب الرجل في شتى الأعمال والمجالات من خلال إتاحة الفرص وتوفير الإمكانات والأدوات اللازمة لها باعتبارها أحد أهم عناصر الحراك التنموي في ظل الأطر القانونية التي لا تتسق مع المعايير الدولية فحسب بل وتمثل جوهر النظم والمواريث الأخلاقية التي تقوم عليها المجتمعات ما يعني توفير بيئة مواتية وداعمة لأفراد المجتمع من صغار وكبار رجال ونساء بصرف النظر عن المعتقد، أو الثقافة أو الجنسية باعتبار أن دعم الأشخاص وصون كرامتهم حق إنساني مكفول.

طباعة Email