مسؤولون: المرأة الإماراتية حققت إنجازات قياسية بفضل دعم القيادة الرشيدة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون أن اليوم العالمي للمرأة يمثل مناسبة للاحتفاء بإسهامات المرأة الإماراتية ودورها الرائد في التنمية الشاملة، وتقديراً وتكريماً لما قدمته في دعم مسيرة الإمارات داخلياً وخارجياً، مشيرين إلى أن المرأة الإماراتية حققت إنجازات قياسية بفضل دعم القيادة الرشيدة.

شكر وتقدير

وأكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة، أن يوم المرأة العالمي هو رسالة شكر وتقدير للمرأة ولدورها الحيوي ومساهمتها الفاعلة في بناء المجتمعات ودعم رفعتها وتقدمها.

وقال، إن احتفال دولة الإمارات بهذه المناسبة يأتي وقد حققت المرأة الإماراتية العديد من الإنجازات، ونجحت بتميز في إثبات حضورها في شتى الميادين محلياً وعالمياً نتيجة الدعم الكبير من القيادة الرشيدة التي آمنت بدور المرأة كشريك رئيسي في مسيرة التنمية، وفي جهود صناعة المستقبل، وهو نهج رسخه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي أطلق إمكانات المرأة الإماراتية، وعزز دعمها، وفتح أمامها آفاقاً واسعة، لتكون مساهماً فاعلاً في مسيرة التنمية وبناء الوطن.

وأشار إلى أن المرأة الإماراتية أثبتت للعالم قدرتها على المنافسة، وتحقيق الإنجازات الاستثنائية، حتى غدت نموذجاً في الطموح والابتكار والعطاء، بفضل توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي وفرت للمرأة الإماراتية كل الدعم لتصبح ركيزة الوطن وشريكاً فاعلاً للرجل في مسيرة التنمية الشاملة، منوهاً بأن تحقيق دولة الإمارات المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير «المرأة وأنشطة الأعمال والقانون لعام 2021»، الصادر عن البنك الدولي، إلى جانب الريادة العالمية في مجال تحقيق التوازن بين الجنسين، هو تتويج لرؤية وتوجيهات وجهود القيادة الرشيدة على صعيد تعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة.

دور محوري

بدوره أكد الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، أن المرأة الإماراتية استطاعت منذ بزوغ فجر الاتحاد أن ترسخ دورها المحوري في مسيرة التنمية التي كانت تقف الإمارات على أعتابها.

وأضاف: «سنواصل على خطى قيادتنا الرشيدة دعم المرأة وتمكينها، ويشرفني أن أتقدم إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» بعظيم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، فقد سطرت سموها مثالاً مشهوداً على مستوى العالم في الجهود الداعمة للمرأة وتعزيز دورها ومكانتها في المجتمع».

اهتمام كبير

وقال الشيخ سعيد بن سرور الشرقي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، إن المرأة الإماراتية تسهم بدور محوري في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتمكنت من أن تعزز دورها في دعم مسيرة التطورات المتميزة التي تشهدها الدولة، وترسيخ مكانتها على مستوى المنطقة والعالم في المجالات كافة.

وبيّن أن الفضل في تعزيز مكانة المرأة يعود للآباء المؤسسين لدولة الإمارات الذين آمنوا منذ تأسيس الاتحاد بالدور المهم والريادي للمرأة الإماراتية.

من جانبه قال أحمد سلطان الحنطوبي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة، إن القيادة الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً بتمكين المرأة، وأتاحت لها العديد من الفرص لإظهار تميزها وتفوقها، ما مكنها من شغل مناصب قيادية رفيعة المستوى سواء في عضوية مجلس الوزراء والمجلس الوطني الاتحادي وغيرها من المناصب ضمن مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.

وثمّنت عائشة محمد الجاسم عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة سيدات الأعمال بالغرفة، حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم مسيرة المرأة الإماراتية ومساهماتها في التخطيط للخمسين عاماً المقبلة للدولة.

إنجازات

من جانبه أكد اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي، أن احتفالية دولة الإمارات باليوم العالمي للمرأة يأتي تقديراً لإنجازاتها الكبيرة في مسيرة الخير والعطاء التي تشهدها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأوضح أن ابنة الإمارات قدمت الكثير من أجل وطنها وشاركت بأدوار ريادية ومتميزة في مسيرة البناء والتطوير بمختلف جوانب الحياة الثقافية والتربوية والتعليمية والقيادية كافة.

ورفع المزروعي بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وإلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مثمناً جهود سموها في تحقيق منجزات ريادية لمسيرة المرأة الإماراتية، وتعزيز مكانتها وتمكينها في خدمة الوطن الغالي.

وقدم الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها للمرأة العاملة في القطاعات الشرطية، وحيا جهود العناصر النسائية في خطوط الدفاع الأول أثناء برنامج التعقيم الوطني ومواجهة جائحة كورونا «كوفيد 19»، لافتاً إلى أن شرطة أبوظبي تستنير برؤية «أم الإمارات» في توفير أفضل الفرص لأخواتنا للعمل في مجالات الشرطة والأمن وتمكينهن من أداء مختلف المهام والواجبات».

نموذج متفرد

وقال الدكتور منصور العور رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»: «يحتفي العالم بيوم المرأة التي لطالما كانت العضد والسند في قيادة دفة تقدّم البشرية على مدى القرون، مقدّمة اليوم بصمات إيجابية في مختلف الميادين الحيوية التي ترسم ملامح القرن الحادي والعشرين. وقدّمت دولة الإمارات نموذجاً متفرّداً في تمكين المرأة التي قطعت أشواطاً متقدمة على درب التميز والريادة، مضطلعةً بأدوار مؤثرة في دفع المسيرة التنموية الطموحة، في ظل الرؤية الحكيمة لقيادةٍ رشيدة تؤمن بأنّنا «نحن لا نمكّن المرأة.. نحن نمكّن المجتمع بالمرأة».

وتابع: ليس مستغرباً ما تحققه بنات الإمارات حالياً من مكتسبات مهمة، وهنّ اللواتي يستلهمن العزيمة والإصرار على التميز من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي تعتبر رائدة العمل النسائي وصاحبة الفضل في إرساء نهجٍ واضح لتنظيم العمل النسائي وتفعيل دور المرأة كشريك فاعل في دفع مسار النهضة الشاملة، من خلال تحقيق التوازن بين مواكبة متطلبات العصر والتمسك بالهوية الوطنية والوفاء للتقاليد العربية والإماراتية الأصيلة.

أولوية وطنية

وأوضحت الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أن اليوم العالمي للمرأة يمثل مناسبة للاحتفاء بإسهامات المرأة الإماراتية ودورها الرائد في التنمية الشاملة، وتقديراً وتكريماً لما قدمته في دعم مسيرة الإمارات داخلياً وخارجياً، ففي كل مرحلة من مراحل النهضة التي تشهدها دولتنا لابد وأن نجد البصمة الواضحة لابنة الإمارات حاضرة وبقوة، فهي التي شكلت إلى جانب أخيها الرجل ملامح الماضي والحاضر والمستقبل، بمساهمتها في كل منعطف ومنجز من منجزات الوطن السياسية والتنموية والحضارية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت: «لقد استطاعت المرأة الإماراتية بفضل دعم القيادة الرشيدة إثبات جدارتها لتبوؤ المناصب المرموقة، وأن تكون عنصراً فاعلاً ومؤثراً في المجتمع في شتى المجالات وتحت أي ظروف، لذلك فإن تقدير المرأة الإماراتية في دولة الإمارات ليس بالأمر المستغرب على الإطلاق، فهي ومع أول نواة لاتحاد دولتنا كانت الحلقة الحقيقية في مسار التنمية والعطاء في ظل قيادة جعلت من تمكين المرأة أولوية وطنية، وأولتها الدعم الدائم لتحقق المكانة السامية والطموحات الكبيرة، فحين نتكلم عن المرأة الإماراتية فإننا نتكلم عن النجاحات المتواصلة التي حققتها في كافة مواقع المسؤولية، فأثبتت جدارتها ونجحت في أن تكون الشريك في البناء والمكاسب النوعية التي سطرتها الإمارات».

وأشارت الملا إلى أن إمارة الشارقة وبفضل رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، كانت سبّاقة في تمكين المرأة، وتعزيز حضورها في مسيرة النهضة عبر توفير بيئة داعمة لها مكنتها من الارتقاء بها وتحفيزها للقيام بالدور المنوط بها في شتى المجالات، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات والبرامج التي ناصرتها ودعمت قضاياها ومكنتها من بناء أسرتها المتميزة القادرة على قيادة مشروع الإمارة الحضاري، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في التنمية المستدامة على المستويات كافة.

 قصة نجاح

بدورها قالت الدكتورة بشرى الملا المديرة التنفيذية لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، إن يوم المرأة العالمي يمثل احتفاءً عالمياً بالنجاحات التي حققتها المرأة في مختلف المجالات دون التخلي عن تراثها وهويتها والتزامها المستمر بأن تكون شريكة فاعلة في الخير والعطاء، مُعربة عن فخرها بأن المرأة في الإمارات كانت ولا تزال رمزاً للتنمية الشاملة.

وأضافت الملا، إن المرأة في دولة الإمارات باتت قصة نجاح ومثالاً يحتذى بها في مختلف دول العالم بالنظر إلى التجربة المتميزة التي حظيت بها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإذا كان العالم يحتفي بيوم المرأة، فنحن نحتفي كل يوم بقدراتها وإبداعاتها، وبنظرة سريعة حولنا في مجتمع الإمارات سنجد أن المرأة الإماراتية تعيش أزهى عصورها على أرض دولتنا الحبيبة.

وأوضحت أنه بفضل الاهتمام الحضاري الذي توليه قيادتنا الرشيدة لمكانة المرأة وعزتها وكرامتها في مجتمع الإمارات، بل وجعلها علامة مضيئة على جبين الوطن، فالعناية بالمرأة الإماراتية تراث سخي يمتد منذ نشأة الدولة وحتى الآن، حيث كان مؤسس دولتنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يضع المرأة ضمن الركائز التي اعتمد عليها في بناء الدولة، وجاء خير خلف لخير سلف ليستكملوا مسيرته ورؤيته ونهجه القويم في العناية والاهتمام بالمرأة، لتلعب دوراً فعّالاً في مسيرة النمو والتنمية والتطور.

ركيزة التطور

وقالت عهود شهيل مدير عام دائرة عجمان الرقمية، إن المرأة كانت ومازالت ركيزة التطور وأساس التنمية وجوهر العطاء في كل مجتمع، كما أنها الجزء الأهم في منظومة النجاح سواء ضمن أسرتها أو في مكان عملها، مؤكدة أن احتفاء دولة الإمارات بيوم المرأة العالمي له طابع خاص ورونق مختلف، لاسيما أنها كرمت المرأة واحتفت بها في كافة المناسبات والمحافل واعتبرتها شريكاً رئيسياً في عملية البناء.

وأضافت: في يوم المرأة العالمي نستذكر عطاءها وتضحياتها والمكانة التي رسمتها، إذ نفتخر بكل أم تربي أجيالاً واعدة، بكل طبيبة ومهندسة ومعلمة وموظفة.. بكل امرأة تقدم نموذجاً مشرفاً عن وطنها.

وأشارت إلى أن هذه المناسبة فرصة ثمينة نشجع من خلالها المرأة لتكون أكثر قوة وإلهاماً، فهي أيقونة النجاح وعنوان العطاء، وإن تمكينها هو السبيل الذي تنهض به المجتمعات وتزدهر.

وأكدت الدكتورة عائشة سالم الظاهري، النائب المشارك لشؤون الطلبة بجامعة الإمارات: استطاعت المرأة الإماراتية خلال الـ 50 عاماً من عمر الدولة، أن تثبت جدارتها وتحقق حضوراً نوعياً متميزاً في كافة المجالات ومفاصل الحياة، كما أنها أسهمت بشكل مباشر في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة.

وأضافت: «لقد تبوأت المرأة في العالم مراكز القيادة والريادة بعد أن امتلكت الخبرات والمهارات العلمية والأكاديمية، وأصبحت في أعلى المراتب كرئيسة ووزيرة وسفيرة وقاضية، وغيرها، لتحقق ذاتها جنباً إلى جنب مع أبناء وطنها من الرجال، وهي تتقدم بخطوات متسارعة، بفضل الدعم الذي تلقته من خلال القرارات التي نظمت مسألة تعزيز وتمكين دور المرأة».

وقالت: «المرأة في دولة الإمارات محظوظة بدعم قيادتنا الرشيدة وخاصةً من خلال متابعة ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي تسعى دائماً إلى أن تكون المرأة الإماراتية رائدة في حياتها الاجتماعية والمهنية، حيث وفرت كل سبل الدعم للمرأة الإماراتية وعلى مختلف المستويات، فكانت عند حسن قيادتها، فبادلتها الحب والوفاء والعطاء».

من جهتها أشارت الدكتورة حبيبة الشامسي، مساعد عميد كلية القانون لشؤون الطلبة في جامعة الإمارات، إلى أن مسيرة دولة الإمارات حافلة بالعطاءات، في كافة الأصعدة، فقد أولت حكومتنا الرشيدة اهتماماً خاصاً في رعاية أبنائها وبناتها، حيث كان للمرأة النصيب الوافر من الدعم والرعاية، ووفرت الدولة كل مقومات التشجيع لها، من أجل تعزيز وتمكين دورها الوطني في المساهمة في مسيرة البناء والازدهار التي شهدتها الدولة.

تكريم

ووجهت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير، تحية دعم وتقدير لكافة النساء في العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وقالت: «يمر علينا اليوم العالمي للمرأة في كل عام، ليس للتذكير بمهماتنا ورسالتنا، بل لنؤكد ونقول لكل امرأة في هذا العالم، لكل لاجئة ونازحة، ولكل من تسكن في مناطق النزاعات أو الكوارث، ولكل من تعاني في المجتمعات قليلة الدخل، ومن تكافح من أجل الحياة الكريمة، نحن موجودون لأجلك، فواجبنا الإنساني يحتم علينا مساندتك ودعمك بكل ما يلزم لتستمري في رحلة الحياة بعزة، ولتساعدي في حماية أسرتك، وبناء مجتمعك وترتقي به ليصبح على خارطة المجتمعات المتطورة».

وأضافت الحمادي: «اليوم العالمي للمرأة يشكل فرصة لتكريم العاملات في القطاع الإنساني اللاتي يواجهن شتى أنواع التحديات كل يوم ويتغلبن عليها بإيمانهن بعدالة ما يقمن به لدعم المجتمعات حول العالم، فشكراً لهن جميعاً، ولكل من تعمل في هذا الحقل بشكل مباشر أو غير مباشر، ولكل من تكرس وقتها من دفع عجلة الحياة نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وعدالة».

طباعة Email