00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بالشراكة بين «البنية التحتية» وجامعة خليفة و«آيرينا»

إطلاق النموذج الوطني المتكامل للطاقة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية بالشراكة مع جامعة خليفة والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، النموذج الوطني المتكامل للطاقة، الذي يدعم صياغة مستقبل الطاقة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتصميم الخمسين عاماً المقبلة في قطاع الطاقة وفق رؤية حكومة المستقبل، ويمثل خريطة طريق لمرحلة جديدة من استدامة قطاع الطاقة.

وتأتي أهمية النموذج من كونه يوفر إطار عمل مشتركاً يجمع المعنيين بقطاع الطاقة، ويحدد ملامح المستقبل، ضمن مساعي دولة الإمارات الرامية إلى تعظيم الاستفادة من القطاع، عبر تطوير استراتيجيات وأسس العمل في هذا القطاع الحيوي خلال المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، والتي تستهدف حصول الجميع على طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار تنافسية، ورفع كفاءة الاستهلاك الفردي والمؤسسي بنسبة 40% بحلول العام 2050، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50%.

نمذجة الطاقة

وبالتوازي مع إطلاق النموذج الوطني المتكامل للطاقة، تم التفاهم على تطوير قدرات نمذجة الطاقة مع جامعة خليفة والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وتشكيل شراكة تجمع الجهات الثلاث، بحيث يتم العمل من خلال ذلك على تطوير نموذج الطاقة الإماراتي الذي يمكنه دعم توجه دولة الإمارات في هذا القطاع الحيوي.

وقال المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول: «إن النموذج الوطني المتكامل للطاقة، داعم رئيسي للاستراتيجية الوطنية للطاقة التي تم إطلاقها عام 2017، وأنه جارٍ العمل حالياً على تطوير الاستراتيجية الوطنية للطاقة لمواءمة التطورات الحاصلة في قطاع الطاقة على المستويين المحلي والعالمي، كما يراعي توجه دولة الإمارات نحو تنويع مصادر الطاقة وتطوير القطاع، وإيجاد حلول متنوعة إلى جانب الطاقة التقليدية بما يدعم التنمية المستدامة، والاقتصادات الوطنية، وعبور الدولة للخمسين عاماً المقبلة من الإنجازات، وصولاً لمئوية الإمارات 2071».

شراكة

من جانبه، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تتشرف جامعة خليفة بهذه الشراكة مع وزارة الطاقة والبنية التحتية، والتي تركز على بحوث نمذجة وسياسة الطاقة، حيث يسعى هذا التعاون المشترك إلى تعزيز عملية التطوير في الاستثمارات المشتركة والمساهمة في دعمها وتطوير نموذج الطاقة في دولة الإمارات من خلال الاستعانة بمجموعة الأدوات المنبثقة عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، إضافة لتأسيس القدرات في مجال نمذجة الطاقة، لا سيما وأن جامعة خليفة تحظى بخبرات بحثية متميزة».

وأكد فرانشيسكو لا كاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) أن دولة الإمارات في طليعة الدول التي شهدت تحولات نوعية في مجال الطاقة، تستهدف من خلالها الحفاظ على ريادتها في مجال الطاقة المتجددة في السنوات المقبلة.

طباعة Email