3 متطوعات يؤسسن فريق «الفعاليات الإماراتية» لاحتضان المواهب الوطنية

مستلهماتٍ شغفهن من دعم القيادة الرشيدة للإبداع وتوفير الإمكانات اللازمة، ومستمداتٍ عزمهن من موروث المجتمع الإماراتي الذي يحتضن المواهب ويشجعها، اجتمعت كل من بثينة الشامسي، ومهرة الشامسي، وشمسة الشامسي، على فكرة دعم أصحاب الطاقات الإبداعية، تحت مظلة الشغف الفني الذي يجمعهن على الدوام، من خلال فريق «الفعاليات الإماراتية»، الذي اتخذ لنفسه موقعاً في جناح الصنعة للأسر الإماراتية المنتجة بالقرية العالمية، الذي تدعمه وزارة تنمية المجتمع.

الفتيات الثلاث تمكنّ من جمع فريق من 35 شخصاً، تتراوح أعمارهم بين 14 و50 عاماً، تتنوع مواهبهم بين الرسم الزيتي، وتشكيل المجسمات، والنحت، بالإضافة إلى موهوبي الفنون الرقمية، والفن السريالي، والواقعي، فضلاً عن الأعمال اليدوية، وإعادة تدوير الدمى بطرق فنية، وغيرها من المواهب.

وتقول المهندسة الشابة بثينة الشامسي، المؤسس لفريق «الفعاليات الإماراتية» التطوعي: «المبادرة تركز على دعم أصحاب المواهب من خلال احتضانهم وتشجيعهم، وإبراز أعمالهم، وفتح منافذ تسويقية جديدة لهم، تستخدم في تسليط الضوء على أعمالهم وإبداعاتهم».

فنون

وتوضح أن أعمار الفريق متفاوتة، وفنونهم متنوعة، منهم الفنانون التقليديون، والرقميون، كأصحاب الفن السريالي، والواقعي، وأصحاب الحرف اليدوية المختلفة، بالإضافة إلى أصحاب المشاريع المتناهية الصغر، والتي لا يتجاوز رأسمالها 500 درهم، غير أنها على درجة عالية من الإتقان والجمال.

وتؤكد أن وزارة تنمية المجتمع وبحكم إتاحة الفرصة لهن في جناح الصنعة، فهي تقود دوراً ريادياً في احتضان وتشجيع الطاقات والمواهب الفنية، بالإضافة إلى قدرتها على الإحاطة العميقة باحتياجات تلك المواهب، حيث نستضيف ونعرض أعمال الفنانين بالتنسيق مع الوزارة.

وتعرب بثينة فخرها وزميلاتها بالوزارة التي تؤمن بمواهب وحرف المواطنين، وتلبي احتياجات الجميع، وتسهم في تطوير مهاراتهم، بما يعكس المرونة المؤسسية التي تمتلكها الوزارة لاستيعاب احتياجات الفنانين.

وتختتم بأن الحضور للفنانين المشاركين لن يقتصر على جناح الصنعة فقط، حيث وفّرت لهم الوزارة عضوية خاصة بهم، عضوية الأسرة باسم الصنعة، بهدف إتاحة الفرصة لمتابعة أعمالهم في المستقبل إذا ما استجدت فرص أخرى تفيدهم.

 

طباعة Email