«خليفة الإنسانية» 14 عاماً من العطاء وتعزيز العمل الخيري

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تعتمد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، على ثوابت أساسية لتحقيق أهدافها السامية، وترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين والمساهمة في تنمية الدول في قطاعات عدة، أهمها الصحة والتعليم، وفي أي مكان من العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللون، وتتعاون المؤسسة في تنفيذ مشاريعها مع سفارات الدولة في الخارج، والاستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية والمحلية في الدول المستفيدة ذات الصدقية ولها رصيد كبير في العمل الإنساني.

وانطلاقاً من دور دولة الإمارات الإنساني والتنموي والإغاثي تجاه المجتمع المحلي والدولي في شتى أنحاء العالم، وإيماناً منها بأهمية هذا الدور المحوري في رفع المعاناة عن الإنسان أينما كان ليعيش حياة كريمة، كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قد أصدر قانوناً بإنشاء مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في يوليو 2007، لتكون نقطة مضيئة في العمل الإنساني على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، ووصلت بمشاريعها ومبادراتها لحوالي 90 دولة في العالم، على مدى 14 عاماً من العطاء وتعزيز مسيرة العمل الإنساني الإماراتي.

ركيزة أساسية

وأكد معالي أحمد بن جمعة الزعابي، وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد نائب رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن العمل الإنساني والخيري للدولة بفضل الدعم اللامحدود والعطاء المستمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.. أصبح يمثل ركيزة أساسية في النهج الإنساني الشامل للدولة، حيث أصبحت الإمارات بحق عاصمة العمل الإنساني، ومن الدول التي يشار إليها بالبنان في ميادين العطاء التنموي والإغاثي.

وقال في تصريح له بمناسبة صدور التقرير السنوي 2020 لمؤسسة خليفة الإنسانية - مع بداية هذا العام كانت جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19» التحدي الأصعب للعاملين في كافة الميادين وبالأخص الميدان الإنساني، حيث له خصوصية في التعامل، ومع ذلك وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة واصلت المؤسسة عطاءها الإنساني بلا توقف داخل وخارج الدولة.

عطاء

وأشار الزعابي إلى أنه للعام الخامس، حصدت الإمارات لقب أكبر مانح مساعدات إنسانية في العالم بالنسبة للدخل القومي، وفق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهذا التتويج يزيدنا إصراراً على أن نجعل العطاء الإنساني الإماراتي رسالة محبة تتجاوز الحدود الجغرافية والدينية وينطلق من عاصمة العمل الإنساني إلى كافة أرجاء المعمورة.

وجدد دعوة جميع العاملين في الشأن الإنساني والخيري للعمل معاً والتنسيق لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل لبناء وتنمية المجتمعات الإنسانية خصوصاً خلال هذه الفترة الصعبة التي تمر بها البشرية في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19».

من جهته أكد محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: «نجدد التزامنا بالنهج الإنساني لدولتنا في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية».

وأضاف الخوري: رغم التحديات الكبيرة التي واجهت مشاريعنا داخل وخارج الدولة مع تفشي فيروس كورونا، إلا أننا استطعنا خلال العام الماضي أن ننفذ بنجاح مشروعين ضخمين داخل الدولة وبصفر إصابات بفضل الالتزام الكامل من الجميع، حيث نجحت المؤسسة في توزيع المير الرمضاني على أكثر من 36 ألف أسرة مواطنة في كافة مناطق الدولة والمشروع الثاني وجبات الإفطار الرمضانية للعمال في أماكن تواجدهم، وتم توزيع أكثر 2.7 مليون وجبة في أبوظبي والعين والظفرة.

وتنوعت مشاريع ومبادرات المؤسسة خلال عام 2020 لتشمل إفطار الصائمين والمير الرمضاني بجانب مساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب وغيرها.

ونستعرض في القسم الأول من التقرير أهم وأبرز الإنجازات والمبادرات التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الساحة المحلية:

فقد قدمت المؤسسة حوالي 3500 جهاز كمبيوتر «حاسب آلي محمول» للطلبة بقيمة ثلاثة ملايين درهم، لمواجهة الطوارئ والأزمات في ظل فيروس كورونا.

كما أطلقت المؤسسة في شهر أبريل الماضي مبادرة المير الرمضاني في 27 موقعاً شملت مناطق الدولة كافة، ووزعت الطرود الغذائية الروشن الرمضاني وعددها 46001 على الأسر المسجلة لدى وزارة تنمية المجتمع في جميع أنحاء الدولة، وراعت خلال تنفيذ المشروع تطبيق كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية، وحفاظاً على كبار السن تم إيصال المير الرمضاني لمنازلهم.

وقد نجحت فرق المؤسسة في توزيع المير الرمضاني على 18092 أسرة في أبوظبي، و7549 أسرة في دبي، و7882 في الشارقة، و2284 في عجمان، و5344 في رأس الخيمة، و3822 في الفجيرة، و1028 في أم القيوين، ليصل عدد المستفيدين في جميع مناطق الدولة إلى 46001 أسرة.

طباعة Email