13000 مراجع لقسم العيون بمستشفى خليفة التخصصي برأس الخيمة منذ 2015

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشف مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة، إحدى مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عن نجاح جراحة الساد بنسبة 99% من دون أي مضاعفات تذكر، حيث استقبل قسم العيون أكثر من 13000 مراجع لتلقي العلاج والاستشارات الطبية المتعلقة بأمراض العيون المختلفة، بالإضافة إلى الحالات المحولة من المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى في الدولة وخارجها، وذلك منذ افتتاحه في عام 2015 وحتى الآن، نظراً لما يتمتع به المستشفى من كوادر طبية مؤهلة وأحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

وقال الدكتور سو جانج الرئيس التنفيذي للمستشفى لـ «البيان»: يضم مستشفى الشيخ خليفة التخصصي فريقاً طبياً متكاملاً من أخصائيي طب العيون والبصريات والتمريض من أصحاب المؤهلات والخبرة، لتقديم الرعاية الطبية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة مستخدمين أحدث المعدات والتقنيات التشخيصية والعلاجية، بدءاً من الفحص الأساسي للعين بما في ذلك فحص النظر وضغط العين ووصف النظارات الطبية إلى التقييم الشامل لجميع أنواع أمراض العين، والتي تشمل أمراض القرنية وجفاف العين، إعتام عدسة العين (الساد)، الزرق (الجلوكوما) والحول وأمراض العيون العصبية والوراثية وأمراض شبكية العين إلى جانب أورام العيون.

وأشار إلى أن قسم العيون يوفر أحدث أجهزة التصوير الرقمي والليزر والتقنيات الجراحية، ويطبق أفضل الممارسات المتبعة لتقديم علاجات طبية وجراحية مثل أمراض الملتحمة والقرنية (الظفرة)، جراحة الزرق (الجلوكوما) إلى جانب جراحة الجفن وسدادات القنوات الدمعية والحول، بالإضافة إلى علاج اعتلالات الشبكية، حيث بلغت نسبة نجاح تلك الجراحات 95% من دون أي مضاعفات تذكر.

وأوضح جانج أن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يحوي 3 مراكز للتميز وهي: مركز التميز لطب وجراحة القلب والأوعية الدموية، ومركز التميز لطب وجراحة الأعصاب، ومركز التميز لطب وجراحة الأورام، وهي إحدى مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم القطاع الصحي للمناطق الشمالية في الدولة.

أحدث التقنيات

وذكرت الدكتورة مونجانج كيم رئيس قسم العيون بالمستشفى أن القسم يقدم لمرضى إعتام عدسة العين (الساد) فرصة للعلاج على يد أمهر الجراحين الذين يستخدمون أحدث التقنيات والأساليب الجراحية المتوفرة، حيث يعد الساد أكثر أسباب فقدان الرؤية انتشاراً حول العالم نتيجة تعتيم العدسة الطبيعية للعين، ومع تزايد هذا التعتيم، تظهر لدى المرضى عدة أعراض، بما فيها ضبابية الرؤية ورؤية الهالات عند التعرض للضوء الساطع وفي الحالات الشديدة يفقد المريض القدرة على الرؤية بشكل كامل.

وأضافت: يجري الأطباء فحوصاً تشخيصية شاملة للبت بإصابة المريض بالساد، ويتضمن ذلك فحص النظر وفحص الجزء الأمامي والخلفي للعين لتحديد أسباب فقدان الرؤية، حيث يتم إزالة العدسة المعتمة واستبدالها بزرع عدسة جديدة وهي الطريقة الوحيدة للعلاج وتحسين الرؤية، حيث بلغ معدل نجاح جراحة الساد لدينا 99% من دون أي مضاعفات تذكر.

وأوضحت مونجانج، يعد اعتلال الشبكية السُكّري من أكثر الأمراض انتشاراً في عياداتنا وهو أحد مضاعفات داء السكّري التي تُصيب العين ويحدث هذا المرض بسبب تلف الأوعية الدموية بالأنسجة الحساسة للضوء الموجودة في الجزء الخلفي للعين (الشبكية)، لذلك يعد التشخيص المبكر والفحص المنتظم واتباع تعليمات الوقاية بجدية أمراً مهماً للغاية من خلال التحكم بعناية في نسبة السكّر في الدم وتحديد مواعيد سنوية لإجراء فحوصات العين.

طباعة Email