قصة خـــبرية

تتجاوز إعاقة السمع وتعتلي منصات التتويج

‏لم تقف إعاقتها ‏السمعية حاجزاً أمام ‏اعتلائها منصات التتويج في العملية التعليمية ‏واستطاعت أن تحجز الطالبة مريم يوسف المرزوقي التي تدرس في الصف الخامس لنفسها مقعداً في جائزة الإمارات فئة الطالب المتميز، وفئات أصحاب الهمم ‏في دورتها الثالثة.

الطالبة مريم فازت بجوائز عديدة على مستوى الدولة وكانت في الصدارة دوماً، ومن أهمها جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز في الدورة الثانية والعشرين وجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه بالمركز الأول لعامين متتاليين 2019 و2020، كما حازت المركز الأول في مسابقة الواعظ الصغير عام 2020 على مستوى الدولة، وفازت كذلك في مسابقة «مبتكرون» لعام 2018، كما نالت المركز الأول في جائزة بلدية العين للتطوع عام 2019 فئة براعم التطوع وحصلت على جائزة سفير الوقاية المجتمعية لما حققته من إنجازات في موهبتها الفنية في جائحة «كوفيد 19»، وفي مجال موهبتها وهي الرسم فازت بأفضل لوحة فنية على مستوى الدولة في جائزة مواصلات الإمارات لعام2019 والكثير الكثير من الجوائز.

تقول مريم: لم تمنعني إعاقتي السمعية من المضي قدماً نحو التميز وتحقيق الإنجازات، فتعلمت من قيادتنا الرشيدة وشيوخنا الكرام حب التحدي وقهر المستحيل، ودعمتني أسرتي كثيراً في تجاوز الصعاب وشحذ الهمم ورفع الثقة بالنفس، فكان إسعاد قلب أمي دافعاً كبيراً لي لتحقيق أجمل الإنجازات، وكان فخر أبي بي حافزاً لي نحو التنافس على أعلى المنصات، وأتمنى من كل قلبي أن أكون قدوة لأطفال الإمارات وأحقق الإنجازات وأحافظ دائماً على التميز في المجالات كافة.

وتحلم مريم بمستقبل مزدهر تصبح فيه طبيبة أطفال وتصبح رسامة مشهورة ترفع علم دولتها عالياً في المحافل المحلية والدولية، ولذلك تحرص على المحافظة على تفوقها الأكاديمي، بالإضافة إلى استثمار وقتها في تنمية موهبتها في الرسم، برسم لوحات متنوعة في أوقات الفراغ، وكذلك في تقديم الورش المتنوعة للأطفال.

 

طباعة Email