أكد 60% من المشاركين في استطلاع للرأي، أجرته «البيان»، على موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أهمية تعزيز ممارسة أصحاب الهمم لحقّهم في الانخراط بسوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص، فيما رأى 40% ضرورة تطوير الخطط الدراسية والتأهيلية.
وتفصيلاً، يرى 53 % من المستطلعة آراؤهم على موقع «البيان» الإلكتروني، أن هناك حاجة ماسة إلى تعزيز دمج أصحاب الهمم للعمل في مؤسسات القطاع الحكومي والخاص، وذهب 47 % إلى ضرورة تطوير الخطط الدراسية والتأهيلية.
ويجد 67 % من متابعي «البيان» على «تويتر»، أن أصحاب الهمم لديهم قدرات وإمكانات كبيرة، تحتاج فقط إلى الدعم والرعاية، وتوفير شق التأهيل والتدريب لغايات تعزيز دمجهم للانخراط في سوق العمل، بينما خلص 33 %، إلى أن هناك حاجة ملحة لتطوير الخطط الدراسية والتأهيلية.
وتقترح هند عبد الباري محمد بن سوقات الفلاسي ضابط خدمة العاملين في بلدية دبي، إجراء دراسات تحصي مواهب ومهارات أصحاب الهمم، لتنمية مهاراتهم، وللتعرّف إلى كيفية دمجهم مع الآخرين.
مهارات
أما رفيعة الفلاسي، فتوضح أن توظيف مهارات ومواهب أصحاب الهمم، تحتاج إلى تعزيز فرص دمجهم للعمل في الدوائر الحكومية والخاصة، على حد سواء، مع العمل بشكل ملموس على تأهيل المكان بشكل كامل .
وترى مريم حاجي، أن توظيف أصحاب الهمم وإطلاعهم على المهارات الأساسية، تمثل فرصة كبيرة لتعريفهم بالمنصات والوظائف الإلكترونية التي يرغبون العمل فيها، وإتاحة الفرصة لهم للتسجيل والعمل.
ويجد محمد الغفلي أن هناك حاجة إلى تطوير المهارات والمواهب، وكذلك الخطط الدراسية، مشيراً إلى اهتمامات أصحاب الهمم، التي يمكن العمل عليها، وتصبح داعمة لهم في الجهات للحصول على وظائف.
قدرات متعددة
ويرى محمد البلوشي أن أصحاب الهمم لديهم قدرات وإمكانات كبيرة، تحتاج فقط إلى الدعم والرعاية، وتوفير شق التأهيل والتدريب، لاستقطابهم لشغل وظائف تلائمهم




