برعاية محمد بن راشد.. دبي تستضيف «ديهاد» الشهر المقبل

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تقام الدورة الـ 17 من «معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير - ديهاد» الحدث الرائد الذي يُعنى بالإغاثة والعمل الإنساني والتطوير في المنطقة، من 15 حتى 17 مارس 2021 ، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وتسلط الدورة الـ 17 من مؤتمر ومعرض «ديهاد» التي تقام تحت شعار «الإغاثة وفيروس كورونا.. أفريقيا محوراً»، الضوء على التحديات التي تواجه الناس في أفريقيا، وخاصة في ظل جائحة فيروس كورونا، وستتطرق إلى احتياجات عاملي الإغاثة الإنسانية الذين يساهمون بشكل بنّاء في نهج عالمي أكثر فعالية في القارة السمراء.

50 متحدثاً

وتتضمن الدورة الـ 17 من الحدث الذي يتوقع أن يستقطب أكثر من 6 آلاف زائر ومشارك من أكثر من 84 دولة من المنطقة والعالم أجندة غنية وشاملة، فيما يشارك في المؤتمر 50 متحدثاً مرموقاً من القطاع الإنساني يقدمون خبرتهم ودعمهم.

ويشاركون آراءهم بمواضيع هامة تتمركز حول أفريقيا وتأثير فيروس كورونا عليها مثل تأثير النزاعات والأزمات الإنسانية وتأثير تغير المناخ والنمو السكاني والتعليم والتوظيف وتدفقات المعونة والنمو الاقتصادي وأزمة الغذاء والمساواة بين الجنسين والصمود والتحديات المعاصرة والمستقبلية للصحة.. كما سيضم المؤتمر جلسة خاصة تناقش تشكيل المستقبل الأفريقي بعد «كوفيد 19».

ومن أبرز المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر لهذا العام سعيد محمد العطر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات والأمين العام المساعد لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ويانيس لينارسيك، المفوض الأوروبي المكلف بإدارة الأزمات، والدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعائشة محمد بخاري السيدة الأولى في جمهورية نيجيريا الاتحادية.

وقال السفير جيرهارد بوتمان كرامر، مدير ديهاد والمجلس الاستشاري العلمي العالمي «ديساب»، إنه ونظراً للتحديات العظيمة التي تواجه أفريقيا في الوقت الحالي، والتي تفاقمت بلا شك في ظل جائحة «كوفيد 19» ارتأى المجلس الاستشاري العلمي العالمي للمؤتمر أن تسلط الدورة الـ 17 من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» الضوء على جوانب معينة ومراجعة المساعدات الإنسانية التي يتم جلبها للتصدي لتلك التحديات.

حيث يرى المجلس أنه من الأساسي أن تلبي المساعدات التي يتم توفيرها الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، وأن تتماشى مع المساعي الوطنية للاستفادة من ثروة القارة المتمثلة في الموارد والإمكانات كذلك.

أهمية كبيرة

وأبدى أندريا ماتيو فونتانا، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الإمارات، تطلعه بشكل كبير إلى معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» القادم..

وقال: تعد إفريقيا شريكاً رئيسياً لمساعي الاتحاد الأوروبي في بناء العالم الذي نريد العيش فيه، سواء في التحول الأخضر أو الرقمنة العادلة أو التجارة، وإن الواقع الجديد الذي فُرض على العالم بسبب فيروس كورونا يُثري بدوره هذه الشراكة ويزيد من أهميتها، وبالتالي فإن شعار «ديهاد» هذا العام «الإغاثة وفيروس كورونا.. أفريقيا محوراً» له أهمية كبيرة بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وهو أمر ينعكس في مستوى مشاركتهم كذلك.

وأعرب خالد خليفة، مستشار أول وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي «UNHCR» عن سعادته بالمشاركة والتحدث في الدورة الـ 17 من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» لمناقشة دور العمل الخيري الإسلامي في دعم اللاجئين خلال الجائحة الحالية..

مؤكداً أن قرار عقد هذه الدورة من الحدث تحت شعار «الإغاثة وفيروس كورونا.. أفريقيا محوراً» هو قرار صائب، حيث تسعى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين جاهدة لمساعدة اللاجئين وتلبية احتياجاتهم في ظل الظروف غير المسبوقة التي تؤثر تأثيراً مباشراً على الصحة العامة ومستويات الفقر والحماية وسبل العيش.

600

يضم المعرض المصاحب للمؤتمر 600 علامة تجارية متخصصة بمواد الإغاثة المشاركة، تستعرض أحدث خدماتها ومنتجاتها وابتكاراتها، وستحظى كذلك بفرصة المشاركة وبناء جسور التواصل والتعاون داخل المنطقة.

وعلى هامش المعرض أيضاً سيقوم أكثر من 60 ممثلاً لوكالات الأمم المتحدة الرائدة والمنظمات والجمعيات الخيرية من جميع أنحاء العالم بعقد اجتماعات بهدف التعاون واستكشاف الفرص التجارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات