الموت يُغيب المواطن محمد النيادي.. أحد مؤثري "تويتر"

توفي صباح اليوم "الثلاثاء" المواطن محمد سلطان محمد النيادي، عن عمر يناهز 50 عاماً، بعد معاناته من مرض السرطان، وقد شيعته أسرته إلى مثواه الأخير في مقبرة النيادات في منطقة العين.

والنيادي  أحد المؤثرين على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" بتغريداته التي تسمو بروح الوطنية، والتسامح، والتشجيع على التعايش وقبول الآخر في دولة لا ترضى إلا بالإنسانية.

ونعى مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي الفقيد النيادي، مقدمين خالص التعازي والمواساة لذويه، داعين الله تعالى أن يتقبله ويتغمده بواسع رحمته.

وقال سعيد النيادي، ابن الفقيد في حديثه لـ "البيان": "توفي والدي محمد النيادي، رحمه الله، صباح اليوم في مستشفى كليفلاند في العاصمة أبوظبي، إثر إصابته بورم في الرئة اليسرى، وإزاء مضاعفات صحية تعرض لها تمت عملية إدخاله للعناية المركزة، وقرر الطاقم الطبي متابعة علاجه بعد استقرار وضعه الصحي، وخروجه من قسم العناية، إلا أن الله تعالى اختاره".

وأضاف: "حرصنا كل الحرص وبناء على وصية والدي على العودة بالجثمان لمنطقة العين وتشييعه بعد صلاة ظهر اليوم في مقبرة النيادات بمشاركة عدد محدود من المشيعين من الأهل والأقارب دون غيرهم من عامة الناس، إذ إنه كان يتحتم علينا فعليا الامتثال لإجراءات الدولة الاحترازية للوقاية من فيروس "كورونا"، والتي تهدف إلى منع التجمعات، والتزاماً بتوجيهات الدولة والقيادة الرشيدة.

كما حرصنا على استقبال التعازي عن طريق مواقع التوصل الاجتماعي والاتصال عبر الهاتف، دون خيمة عزاء أو أي استقبال، حرصا على سلامة وصحة أفراد الأسرة وسلامة المجتمع".

لم تكن أسرة الفقيد هي من تقف معه فقط، والأخذ بيده لمتابعة علاجه، فمتابعوه الذين يتجاوز عددهم 50 ألف شخص على حسابه الشخصي على "تويتر" كانوا يشجعونه، وهم من مختلف الدول، على عدم الاستسلام للمرض، والتجاوب والتفاعل مع كل تغريدة يغرد بها في فلك تويتر، إلى جانب تذكيره يوميا بأنه يعتبر أنموذجا إيجابيا، عليه أن يسعى بإيمان تام للعلاج من السرطان وتجاوز محنته، وضرورة الوقوف بإرادة على خط المواجهة الأول في معركته معه بما يمتلكه من عزيمة وإصرار على مكافحته والقضاء عليه، إلا أن إرادة الله تعالى كانت فوق وأقوى من كل شيء.

و بادر مستخدمو "تويتر" بمجرد علمهم بوفاة محمد النيادي بتقديم واجب العزاء لذويه، راجين المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

مؤكدين في الوقت ذاته وعبر مئات التغريدات، أن الفقيد محمد النيادي كان قريباً جداً منهم، فهم يكنّون له كل احترام وتقدير، لا سيما وأنه معروف بسمعته الطيبة وأخلاقه النبيلة، وحسه الوطني العالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات