حملة توعوية لمكافحة التصيد الاحتيالي

تعاون بنك الإمارات دبي الوطني وشرطة دبي، مع شركة «ليو بيرنت دبي»، لإطلاق حملة تشمل مختلف أنحاء الدولة، وتهدف إلى مكافحة التصيد الاحتيالي، عبر توعية الجمهور بكيفية التعرف إلى المحتالين، وحماية أنفسهم من أساليب الاحتيال المختلفة.

مبادرات

وتندرج الحملة العامة في إطار المبادرات المتواصلة التي يطلقها البنك، لتذكير العملاء بخطر الاحتيال المحدق بهم على الإنترنت، رغم المسافات التي قد تفصلهم عن المحتالين. وتهدف الحملة إلى تحذير الجمهور من مشاركة كلمات المرور أو رموز البطاقات، وتوخي الحذر من الروابط غير الموثوقة للتسجيل على اللقاحات، وعدم التبرع عبر الإنترنت، دون وجود آليات مناسبة للتحقق من المصداقية.

فيلم

وتتضمن الحملة فيلماً كوميدياً اجتماعياً بعنوان: «كيف تصبح ثرياً في زمن الوباء»، يستعرض الحياة الرغيدة التي يعيشها محتال مفترض، يحمل اسم جيمس جيفرسون، ويلعب أدواراً مختلفة، حيث ينتحل شخصية مؤسسات معروفة، عبر وسائل مختلفة، لسرقة المعلومات الحساسة، وينشر رسالة هامة مفادها «لا تسهم في تسهيل مهمة المحتال».

وخصص بنك الإمارات دبي الوطني، حصة كبيرة من مبلغ المليار الدرهم الذي رصده لمسيرته التحول الرقمي، بهدف تعزيز بنيته التحتية وعملياته الرقمية، وأنشطة البحث والتحليل، ويعمل باستمرار على تطوير برامج ومنتجات وحلول توفر للعملاء حماية أفضل، أثناء إجراء المعاملات المصرفية الرقمية. وإلى جانب ذلك، يواصل البنك إطلاق حملات دورية عبر الرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني.

إضافة إلى نشر رسائل التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتنبيه العملاء لأساليب ومحاولات الاحتيال، وتذكيرهم بعدم مشاركة معلوماتهم الشخصية مع أي كان. وعبر موقعه الإلكتروني، يعرض البنك مجموعة من النصائح المفيدة بشأن حماية المعلومات الشخصية، ويشجع عملاءه على اتباع الممارسات المصرفية الآمنة، كما يقدم الإشعارات المنبثقة على منصاته الرقمية، لتذكيرهم بأخذ الحيطة والحذر من محاولات الاحتيال.

 

طباعة Email