«أدنوك» تستعرض رؤيتها لريادة التكنولوجيا المتقدمة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أمس، انطلاق فعاليات الدورة الأولى من «أسبوع أدنوك للابتكار» الذي يستعرض استراتيجيتها في مجال التكنولوجيا الحديثة والابتكار.

خصوصاً في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي. وتم افتتاح الأسبوع بحضور ومشاركة معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، ومعالي سارة يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، وعدد كبير من الإداريين والخبراء والمسؤولين في القطاع.

وأكد الجابر أهمية تنفيذ رؤية القيادة بنشر تطبيقات الابتكار والتكنولوجيا في قطاع الأعمال، مشيراً إلى أننا نعيش في عالم تحدد فيه ابتكارات العصر الصناعي الرابع المزايا التنافسية للشركات والأعمال، لذا لا يمكن لأي قطاع أن يقف ساكناً ويبقى متفرجاً. وشدد على أن مواصلة «أدنوك» لمسيرة نجاحها مرهون بمدى سرعتها في اعتماد وتطبيق التقنيات المستقبلية.

وقامت «أدنوك» باستثمارات استراتيجية لتطبيق أحدث التقنيات والابتكارات في كل مراحل وجوانب أعمالها ضمن عملية التحوّل الرقمي التي تنفذها. وتشمل الاستثمارات مشروعات في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وسلسلة الكتل والتحليلات التنبؤية، التي ساهمت في تعزيز القيمة وخفض التكاليف وتمهيد الطريق أمام «أدنوك» لتصبح شركة رائدة بمجال التكنولوجيا في قطاع الطاقة.

فيما تستعد لمرحلة ما بعد «كوفيد 19». ومن الأمثلة العملية على هذا التحول مشروع أدنوك المشترك مع «غروب 42»، والذي قامت بإطلاقه العام الماضي تحت اسم (AIQ) لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي الهادفة للارتقاء بالعمليات وتحسين عمليات التخطيط وزيادة الربحية وتوفير حلول مبتكرة لقطاع النفط والغاز بشكل عام.

ارتباط

وقال الجابر: «إن التقدم والتطور الذي سنحققه في المستقبل مرتبط بقدرتنا على التحوّل من شركة مستهلكة للتكنولوجيا إلى مزوّد لها. وهذه هي الفكرة المحورية وراء تأسيس مشروعنا المشترك (AIQ) مع مجموعة «غروب 42»، حيث تعمل شركة (AIQ) على تطوير حلول وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والابتكارات في تعلم الآلة.

وسيتم تسجيل وترخيص هذه الابتكارات وتوفيرها لشركائنا في قطاع النفط والغاز».وأشار إلى التقدم الذي أحرزته الشركة في اعتماد أحدث التقنيات في مختلف مجالات ومراحل أعمالها، مسلطاً الضوء على نجاح أدنوك بتوفير مليارات الدولارات من خلال مركز «بانوراما» ومبادرات رقمية أخرى.

نقلة نوعية

وأكمل الجابر: «بدأنا مسيرة التحوّل الرقمية في 2018، عندما أطلقنا «مركز بانوراما للتحكم الرقمي» المتطور التابع لـ«أدنوك»، الذي ساهم في إحداث نقلة نوعية في كيفية الاستفادة من البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لدعم عملية اتخاذ القرار. فقبل إنشاء المركز، كانت المعلومات والبيانات تفتقر لمنصة مركزية تجمعها».

ونوه بوجود الفرص الكبيرة والواعدة لتعزيز التقدم الذي تحرزه «أدنوك» والحفاظ على مكانتها في مجال الابتكار والتكنولوجيا. وأضاف: «يمكن لـ«أدنوك» استغلال فرصة وجود أول جامعة بحثية في العالم مخصصة للذكاء الاصطناعي في أبوظبي»، مضيفاً أن «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ستكون مصدراً مهماً للأبحاث والابتكار التي يمكن الاستفادة منها».

مرونة

وشرحت الأميري وجهة نظرها حول دور التكنولوجيا والابتكار في تعزيز المرونة على المدى الطويل خصوصاً في مرحلة التعافي بعد «كوفيد 19». وقالت: «شكراً لأدنوك ومعالي الدكتور سلطان أحمد الجابر على الدعوة للمشاركة في أسبوع أدنوك للابتكار.

تعد التكنولوجيا المتقدمة والبحث والتطوير من الأولويات الرئيسية لدولة الإمارات، ولا شك أن أسبوع أدنوك للابتكار يعتبر منصة مثالية لتحفيز التفكير الإبداعي وتسريع تطبيق التكنولوجيا لتعزيز المرونة وتوفير حلول للتحديات التي نواجهها في مرحلة التعافي بعد «كوفيد 19»».

تقنيات

تستعرض أدنوك خلال «أسبوع الابتكار» التقنيات المختلفة التي تقوم بتوظيفها عبر مختلف مجالات ومراحل أعمالها، وتستضيف جلسات نقاشية لمشاركة الآراء ووجهات النظر حول موضوعات ومبادرات الابتكار الرئيسة. تضم هذه المبادرات «مركز بانوراما للتحكم الرقمي» الذي استطاع تحقيق قيمة تجارية لأدنوك تفوق المليار دولار منذ افتتاحه.

ويستفيد المركز من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والتحليلات الذكية لجمع المعلومات والبيانات الفورية من مختلف عمليات أدنوك التشغيلية لتقديم رؤى وتوصيات تساعد في سرعة اتخاذ القرار.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات