الاتحاد النسائي العام ينظم دورة «النوع الاجتماعي في عمليات السلام»

ينظم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة، سلسلة من الدورات التعريفية التي يتم تنظيمها خلال عام 2021.

ضمن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، لتمكين المرأة في السلام والأمن، والتي انطلقت مع دورة توعوية تحت عنوان «النوع الاجتماعي في عمليات السلام»، ابتداء من أمس وتستمر حتى 25 فبراير الحالي، بمشاركة حوالي 70 من ممثلي الوزرات والجهات الحكومية بالدولة.

وتهدف الدورة إلى إلقاء الضوء على النوع الاجتماعي وحفظ السلام ودور المرأة المتزايد في جميع مهام حفظ السلام على تنوعها ما بين المهام الإنسانية، والمدنية، والشُرطية والعسكرية، وذلك لرفع مستوى الوعي بأهمية دور المرأة في بناء وحفظ السلام، وبهدف الدفع بهذا الملف الهام وحشد الدعم اللازم له على مستوى الدولة.

وقالت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام: تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يسعدنا اليوم الإعلان عن سلسلة من الدورات التوعوية التي تستهدف الجهات الحكومية والوزارات التي يتعلق مجال عملها بأجندة المرأة والسلام والأمن، وذلك بالتعاون مع مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي، لخلق بيئة تمكينية تدعم دور دولة الإمارات المتزايد في الدفع بملف المرأة والسلام والأمن، عن طريق دعم التبادلات الفنية على المستوى الإقليمي من خلال الاستعانة بالخبراء من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبناء القدرات الإقليمية وزيادة الوعي العام.

من جانبها قالت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال الأمم المتحدة للمرأة: تدعم هيئة الأمم المتحدة للمرأة الهيئات الوطنية لتنفيذ الالتزامات العالمية بشأن المرأة والسلام والأمن، ونحن فخورون بشراكتنا الطويلة مع دولة الإمارات تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي أضاف دعمها اللامحدود ثقلاً لملف المرأة والسلام والأمن داخل دولة الإمارات، ونحن نتطلع إلى المزيد من التعاون والإنجازات في إطار تكثيف مشاركة المرأة الكاملة في جميع الجهود الرامية إلى حفظ السلام والأمن.

يذكر أن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن، أطلقت بعد توقيع مذكرة تفاهم بين كل من وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في سبتمبر 2018.. كما شهد التوقيع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، مما يشير بشكل واضح إلى التزام دولة الإمارات بتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن. 

وشمل البرنامج 357 مشاركة من عدة دول عربية وإفريقية وآسيوية في دورتيه خلال عامي 2019 و2020، حيث أشاد الشركاء الاستراتيجيون به كنموذج فريد وناجح.. وتم إطلاق اسم مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن على هذا البرنامج التدريبي الرائد في سبتمبر 2020 على هامش الاحتفالات بالذكرى العشرين لإطلاق أجندة المرأة والسلام والأمن، واحتفاء بمرور عشرين عاماً على اعتماد قرار مجلس الأمن 1325 في عام 2000. 

وتعمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة على مواجهة العوائق الاجتماعية والثقافية والسياسية التي تحد من المشاركة الكاملة للمرأة في تحقيق السلام وحفظه، وهي التوجهات التي تدعمها حكومة دولة الإمارات، ومن المعروف أن النزاعات تنطوي على عنف متزايد ضد المرأة، كما تلقي بتأثيرها غير المتكافئ على السيدات والفتيات، بينما أثبتت الدراسات أن إشراك المرأة في إحلال السلام بشكل فاعل، يساهم بشكل مباشر في استدامة السلام واستمراره لمدة أطول.. لذا، فإن الإقرار بالفهم المختلف للمرأة وخبراتها وإمكانياتها ودمج كل ذلك في جميع جوانب عمليات حفظ السلام هو أمر جوهري لنجاح جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات