شرطة دبي تناقش تطوير منظومة الأمن والإنقاذ البحري

نظمت شرطة دبي بالتعاون مع منظمة الإنقاذ البحري الإسبانية التابعة لوزارة المواصلات في الحكومة الإسبانية، ورشة تدريبية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال التدريب والإنقاذ البحري، والتي تستمر لمدة 3 أيام، بمشاركة أفراد وضباط الإدارات العامة ومراكز الشرطة. 

وناقشت الورشة سبل تعزيز التعاون بين المنظمة وشرطة دبي وأفضل التجارب والممارسات العالمية في مجال الإنقاذ البحري، إضافة إلى مناقشة تطوير منظومة الأمن والإنقاذ البحري في شرطة دبي، فضلاً عن شرح عن المركز البحري في إسبانيا والمركز البحري في شرطة دبي والقوانين المطبقة وعملية تصنيع القوارب.

وحضر الورشة الذي عقدت في نادي ضباط شرطة دبي في القرهود، العقيد أحمد مرداس نائب مدير الإدارة العامة للتدريب، والعقيد أحمد عتيق بورقيبة، مدير إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، العقيد محمد عتيق مدير إدارة المراكز في الإدارة العامة للتدريب، والعقيد مروان سنجل مدير مركز دبي لأمن الطيران، والعقيد سعيد المدحاني مدير مركز شرطة الموانئ، وعدد من الضباط، ومن جانب المنظمة جوليان كومس مدير مركز التدريب، وجرمان ارستاب مدير العمليات، والبرتيو فرناندز مدير الأنظمة، وكفدونجه سواريز مدير التدريب. 

وتم خلال الورشة الاطلاع على احتياجات كل الإدارات المعنية في القوة، بهدف وضع برامج ودورات تدريبية مستمرة والاستفادة من الخبرات وتطويرها وتمكينها في مجال الإنقاذ البحري. 

وقال العقيد أحمد مرداس: إن الورشة التي تهدف إلى تعريف أفراد وضباط الإدارات المعنية بعمليات الإنقاذ البحري وفق أفضل الممارسات العالمية، وطرق الاستفادة منها في عمليات الإنقاذ البحري لشرطة دبي مستقبلاً وفق التجارب العملية المطبقة، لافتاً إلى أن عملية الإنقاذ البحري من العمليات المهمة والتي يجب أن يمتلك القائمون عليها مهارات وحرفية عالية، مشيراً إلى أن الاستفادة من منظمة الإنقاذ البحري الإسبانية في ظل خبرتهم الطويلة تسهم في تمكين العاملين في مجال الإنقاذ البحري من التعامل مع مختلف البلاغات البحرية بحرفية وسرعة وإتقان. 

وأوضح العقيد أحمد مرداس أن إدارة التدريب عمدت إلى استهداف مختلف العاملين والمعنيين في عمليات الإنقاذ في شرطة دبي بهدف الاستفادة من الورشة والمحاضرين بحكم خبراتهم الطويلة في المجال، إذ تتمركز المنظمة في 28 موقعاً في السواحل الإسبانية.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات