شرطة دبي تستثمر بعقول الطلبة لاستشراف المستقبل أمنياً وإدارياً

أكد المقدم الدكتور منصور البلوشي، مدير إدارة البعثات والاستقطاب في شرطة دبي، المُشرف العام لمجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات، أن القيادة العامة لشرطة دبي وبتوجيهات من معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، حرصت على الاستثمار في العقول وخاصة عند الأجيال الشابة في الجامعات والكليات، لذلك أطلقت مبادرة «بالعقول نستثمر» الهادفة إلى تحفيز الطلبة من ذوي القدرات والإمكانات والأفكار لإطلاق إبداعاتهم التي تساهم في الخروج بأفكار وأبحاث وتقارير مستشرفة للمستقبل سواء في الجوانب الاجتماعية أو الأمنية أو التكنولوجية أو العمل الإداري.

وأشار المقدم البلوشي إلى أن مبادرة «بالعقول نستثمر» التي أشرف على تطبيقها مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات بالتعاون مع مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، ساهمت في الخروج بالعديد من التقارير والبحوث والدراسات التي تستشرف الواقع الأمني المستقبلي خاصة في جوانب مكافحة الجريمة الإلكترونية.

والجرائم العابرة للحدود، وفي جانب التحديات المستقبلية سواء جوانب العمل الإدارية واستمرار العمليات في ظل الأزمات، والرشاقة الوظيفية، واستخدام الربوتات في العمل الشرطي، مشيراً إلى أن المجلس اعتمد 18 موضوعاً بحثياً من مشاركات الطلبة المُقدمة من 20 جامعة على مستوى الدولة بينها 11 دراسة و4 تقارير و3 بحوث، وذلك من أصل 88 مشاركة بحثية قدمت من أكثر من 36 جامعة على مستوى الدولة. 

ولفت المقدم البلوشي إلى أن مبادرة «بالعقول نستثمر» تُعد إحدى المبادرات النوعية التي ينفذها مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات، والذي يشكل حلقة الوصل بين شرطة دبي والجامعات والكليات للمساهمة في دعم وتفعيل دور طلبة الجامعات من مختلف البرامج والتخصصات الدراسية من خلال توفير البيئة الحاضنة لإبداعاتهم وأفكارهم ومشاركتهم المجتمعية واستثمار قدراتهم وطاقاتهم وإمكانياتهم لدعم وتطوير مختلف المشاريع والمبادرات الشرطية والأمنية في شرطة دبي.

آليات العمل 

وحول آليات العمل في مبادرة «بالعقول نستثمر»، أكدت شما غانم المري رئيس مجلس طلبة الكليات والجامعات، أن المجلس عمل على حصر التحديات الواردة من الإدارات العامة ومراكز الشرطة ثم خاطب الجامعات والكليات التي تعتبر شريكاً استراتيجياً في بناء المستقبل، وعقد العديد من الاجتماعات المرئية عن بُعد معها لمناقشة الأفكار، وحصر طلبات المشاركين، وتابع المشاريع البحثية واستلامها.

وأضافت أن شرطة دبي عملت على تنفيذ المبادرة على أرض الواقع من خلال حصر عملية تسجيل الأبحاث في مقر مجلس الطلبة والطالبات، والتواصل مباشرة لاستلام الطلبات، والتنسيق مع الجامعات. 

نتائج العمل 

وقالت حصة الشرقي، نائب رئيس مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات إن نتائج عمل المبادرة خلال الفترة الماضية، قادت إلى اعتماد نتائج 18 موضوعاً بحثياً بينها 11 دراسة و4 تقارير و3 بحوث، موضحة أن البحوث الـ3 تناولت مواضيع مهمة هي:

«حلول مبتكرة لمواجهة ظاهرة استغلال الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي»، و«فاعلية وكفاءة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في حالات الأزمات والطوارئ»، و«الاستعانة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التحري عن الجرائم المستقبلية».

ولفت إلى أن التقارير الـ4 تناولت موضوعات مهمة خرجت بالعديد من النتائج والتوصيات، حيث تناول التقرير الأول «أفضل الممارسات في الرشاقة المؤسسية في العمل الشرطي»، والثاني «استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد في الصناعات الخفيفة»، والثالث «آلية بناء نظام للسعادة الوظيفية بالعمل الأمني»، والرابع: «أفضل الأنظمة التكنولوجية المستخدمة في مسرح الجريمة».

11 دراسة متنوعة

وأشارت إلى أن الدراسات الـ11 تناولت مواضيع أمنية مهمة تتمثل في الجرائم الواقعة في المجمعات السكنية، واستخدام طائرات «الدرونز» في مجال البحث والإنقاذ، وأنواع العنف الجسدي والتحرش الجنسي، وإدارة المشاريع والمبادرات في المؤسسات الشرطية، التوسع العمراني في مدينة دبي «التحديات المستقبلية والحلول»، والتجارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستشراف مستقبل التأهيل الرياضي، وترشيد الإنفاق في الأزمات والكوارث، والاستثمار في الخدمات الأمنية، والترويج للمخدرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والروبوتات في مجال الإنقاذ والحوادث.

 
طباعة Email