«تريندز» يناقش أولوياته البحثية والتدريبية للمرحلة المقبلة

استقبل الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة تريندز للبحوث والاستشارات، عمر النعيمي مدير عام الشركة، وأحمد محمد الاستاد، المدير العام لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، لمناقشة الخطة البحثية السنوية للمركز والبرامج البحثية والتدريبية الجديدة التي سيتم التركيز عليها في العام الجاري.

كما تمت مناقشة الأهداف العامة التي تسعى إلى تحقيقها شركة تريندز للبحوث والاستشارات، باعتبارها شركة متعددة المهام، تسعى إلى تعزيز أنشطتها البحثية والعلمية والاستشارية والتدريبية عبر العديد من دول العالم. 

وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي أن شركة تريندز للبحوث والاستشارات تسعى إلى التنوع في تقديم خدماتها البحثية والاستشارية إلى مختلف الجهات والمؤسسات داخل الدولة وخارجها، وتتطلع إلى الوجود في العواصم الرئيسية في العالم في المرحلة المقبلة. 

وأوضح العلي أن شركة تريندز أجرت، مؤخراً، العديد من التغييرات لإعادة تنظيم العمل، بالشكل الذي يسهم في الارتقاء بالأداء العام وتحقيق الأهداف المرجوة خلال الفترة المقبلة. 

وكشف الدكتور محمد العلي أنه تم تعيين عمر النعيمي في منصب مدير عام شركة تريندز، وأحمد محمد الأستاد في منصب المدير العام لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، كخطوة نحو تحقيق الأهداف العالمية لشركة تريندز للبحوث والاستشارات، خاصة أنهما يعدان من الكوادر التي تمتلك خبرات بحثية وإدارية متميزة، ولديهما رؤية طموحة لتعزيز مكانة الشركة على الصعيد الدولي. 

وتتضمن الخطة السنوية لشركة تريندز للبحوث والاستشارات لعام 2021 العديد من الأهداف البحثية والتدريبية الطموحة، لعل أبرزها تقديم الاستشارات العلمية لمختلف الجهات والمؤسسات، وتعزيز وعي الرأي العام الدولي بقضايا منطقة الشرق الأوسط، وإرساء شبكة علاقات واسعة وبناء شراكات استراتيجية وثيقة مع أهم مراكز البحوث والدراسات في المنطقة والعالم، وتدريب قاعدة كبيرة من الباحثين وتمكينهم من أدوات البحث العلمي. 

وبهذه المناسبة، أكد الأستاذ عمر النعيمي، مدير عام شركة تريندز، أن الشركة تتبنّى استراتيجية لتعزيز حضورها عالمياً، كشركة ذات مهام متعددة، بحثية وتدريبية واستشارية، تستعين بمجموعة من أفضل الخبرات في هذه المجالات، لتحقيق أهدافها الطموحة.

وبدوره أكد أحمد محمد الاستاد، المدير العام لمركز تريندز للبحوث والاستشارات أن المركز يتبنّى خطة طموحة لتعزيز حضوره على الصعيد الدولي خلال العام الجاري، باعتباره مؤسسة بحثية تستهدف إقامة جسور التواصل المعرفي والبحثي مع العالم الخارجي.

وذلك من خلال تأسيس شبكة واسعة من العلاقات مع أهم مراكز البحوث والدراسات والتفكير في العالم، ولأجل هذا استحدث في الآونة الأخيرة إدارات ووحدات جديدة، كمختبر تريندز لاستشراف المستقبل ووحدة تريندز الدولية، ومكتبة تريندز الذكية العالمية، ومختبر تريندز الذكي للوسائط المتعددة، وذلك بهدف الارتقاء بمخرجاته البحثية والعلمية من ناحية، ومواكبة المستجدات في حركة البحث العلمي على الصعيد الدولي من ناحية ثانية.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات