فرانك لوكاس عضو الكونغرس الأمريكي: مهمة الإمارات الفضائية تمنحنا الأمل في التعاون الدولي

أكد عضو الكونغرس الأمريكي فرانك لوكاس أن برنامج الفضاء الإماراتي يعزز التعاون الدولي، ويبشر بالخير لاستكشاف الفضاء في المستقبل.

وفي لقاء نظمته منصة الإعلام الرقمية الأمريكية «ذا هيل» أول من أمس تحت عنوان «حقبة فضائية جديدة، قال فرانك لوكاس - وهو جمهوري من أوكلاهوما وزعيم الأقلية في لجنة مجلس النواب للعلوم والفضاء والتكنولوجيا - إن نجاح الإمارات في الفضاء هو مثال على الإمكانيات التي يقدمها التعاون الدولي، ومهمة الفضاء الإماراتية إحدى تلك العلامات التي تمنحني الأمل في علاقاتنا حول العالم»، مضيفاً:

«لا يمكننا التقليل من أهمية القدرة على الوصول إلى المواهب الرائعة، أينما كانت حول العالم». وأشار لوكاس إلى أن المنافسة الشديدة بين برامج الفضاء المختلفة مثل الولايات المتحدة والصين تلعب أدواراً مهمة في تشجيع الابتكار في التكنولوجيا واستكشاف الفضاء، مفيداً بأنه في حالة أمريكا فإن رؤية البلدان الأخرى تحقق النجاح في مجال تميزت فيه الولايات المتحدة يمكن أن يساعد في النهاية في ضمان التمويل الفيدرالي لوكالة ناسا والبعثات الفضائية، لقد أجبرتنا المنافسة دائماً على المضي قدماً.

وكالة فضاء دولية

وأوضح أنه يعتقد أن وكالة فضاء دولية ستجمع دولة الإمارات والولايات المتحدة وغيرها معاً في المساعي المتعلقة بالفضاء، وهو احتمال وارد، وفسّر اعتقاده بالقول إنه وعندما نتوجه للكواكب البعيدة في النظام الشمسي أو نبدأ في الحديث عن استكشاف أنظمة شمسية أخرى، فإن حجم الموارد والجدول الزمني المطلوب «يتطلب التزاماً عالمياً».

وخلال الحدث الافتراضي، شاركت معالي سارة الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء قائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، مؤكدة أن نجاح البعثات الفضائية الإماراتية مثل مسبار الأمل سيفيد القطاع الخاص في الدولة، هذا سيكون أحد الأهداف الرئيسية لدولة الإمارات في المستقبل، وأضافت: «بالنسبة لي، فإن الرهان الكبير التالي يتمثل بنقل الخبرة التي اكتسبناها على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية إلى القطاع الخاص، فمنتجات وخدمات الفضاء هي الأمر التالي، وهي أساسية لتمكين اقتصاد الفضاء الذي تستفيد منه البلدان الأخرى».

وشددت الأميري خلال حديثها على أهمية التواصل المستمر مع الجمهور الإماراتي في مجال الفضاء، وأيضاً جذب الشباب إلى المجالات ذات الصلة، قائلةً: «الاهتمام الكبير بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات هو محرك رئيسي في تنويع الاقتصاد، بمعنى إنشاء قطاع متخصص وجذب المواهب المناسبة وإيجاد البيئة المناسبة للتطور والازدهار».

قطاعات واعدة

حددت غرفة تجارة وصناعة دبي، في سبتمبر الماضي، صناعة الفضاء باعتبارها واحدة من أكثر القطاعات الواعدة في البلاد على مدى السنوات الخمسين المقبلة. وحددت في تقرير 10 مجالات يُحتمل أن تكون مربحة لاقتصاد الفضاء، بما في ذلك التعدين في الفضاء، والمستوطنات الفضائية، والاستدامة التي تركز على الفضاء، وإعادة التدوير، والسياحة الفضائية.

 

 

 

طباعة Email