الدولة تجدد التزامها الدؤوب بدعم التعاون الدولي بنهج إنساني

1760 طناً مساعدات إماراتية إلى 129 دولة لمجابهة «كوفيد 19»

في إطار توحيد الجهود الوطنية للتصدي لوباء فيروس «كوفيد 19»، وتجسيداً لمضامين التلاحم المجتمعي، الذي يسود مجتمع الدولة، جددت دولة الإمارات التزامها الدؤوب بدعم التعاون الدولي بنهج إنساني، بعدما قدمت 1760 طناً من المساعدات الإنسانية، ودعم 1.7 مليون من العاملين في الرعاية الطبية.

هذا بالإضافة إلى تسيير أكثر من 182 رحلة من رحلات المساعدات الطبية المرسلة لـ 129 دولة على مستوى العالم، راسمة صورة مشرقة من التلاحم الإنساني، مرتكزة على النهج السامي الذي رسّخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بالمسؤولية الجماعية في تقديم يد العون والمساعدة لمصلحة البشرية، بغض النظر عن العرق والأيديولوجيا والدين.

وكاشفة عن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي لم تتغير حينما انتشرت الجائحة في أرجاء العالم، فقد ضاعفت دولة الإمارات من مساعداتها لجميع الدول المحتاجة بكل إمكاناتها، فضلاً عن مواجهة تحدياتها الداخلية.

مدينة إنسانية

وفي أقل من 48 ساعة، وبفضل موقعها الجغرافي المتميز وبنيتها التحتية اللوجستية الممتازة، جهزت دولة الإمارات مدينة إنسانية، لتستقبل العالقين من رعايا دول عربية وأجنبية، الذين تم إجلاؤهم من مقاطعة هوبي الصينية، بؤرة فيروس «كورونا»، وبلغ عدد رحلات الإخلاء 1806 رحلات.

فيما بلغ عدد رحلات الإجلاء 294 رحلة لأكثر من 66 وجهة، وبلغ عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم 7395 من المواطنين ورعايا الدولة، كما تم إخلاء ما يزيد على 251468 شخصاً، الذين احتوتهم مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي، المجهزة بكل المتطلبات الضرورية، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة لرعايا الدول، الذين تم إجلاؤهم، للتأكد من سلامتهم، ووضعهم تحت الحجر الصحي لمدة 14 يوماً، وخلال هذه الفترة، وفرت لهم منظومة رعاية صحية متكاملة من قبل كوادر طبية وخدمية على مدار 24 ساعة، بما يتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية، إلى حين التأكد التام من سلامتهم.

حيث حثت دولة الإمارات على مساعي التأكيد على نهجها الإنساني الاستباقي في مساعدة الأشقاء، ومد يد العون لهم في الظروف الطارئة، إذ إن أكثر من 80% من حجم الاستجابة الدولية تم إرسالها من دولة الإمارات إلى الدول المتأثرة.

3 مستشفيات

وعلاوة على ذلك، قامت دولة الإمارات في إطار مساعداتها الإنسانية، بتأسيس 3 مستشفيات ميدانية في 3 دول، كما بلغت قيمة المساهمات العينية التي قدمتها دولة الإمارات لمنظمة الصحة العالمية أكثر من 10 ملايين دولار، وأشادت المنظمة بالجهود الإغاثية والتجربة الإنسانية العظيمة لدولة الإمارات من خلال مواصلة عملها في مساعدة الدول وإغاثتها في ظل الظروف المستجدة، إذ كانت حاضرة على مستوى العالم وباتت محل تقدير من قبل المنظمات المختصة.

دعم

تماشياً مع جهود الإمارات للمساهمة في دعم الجهود الطبية للمجتمع الدولي في مكافحة وباء «كوفيد 19»، قامت الدولة بتسجيل تسلسل الجينوم الخاص بفيروس «كورونا» المستجد في كشف طبي هو الأول من نوعه في الإمارات، وعلى قواعد بيانات عالمية مختلفة، بما في ذلك قاعدة البيانات المفتوحة «نكستسترين»، لمساعدة العلماء في جميع أنحاء العالم على تتبع انتشار الفيروس، وستستمر دولة الإمارات في توفير معدات الوقاية الشخصية ودعم الأبحاث وتوفير المعلومات بخصوص الفيروس، من خلال تقديم المعرفة العلمية، والعمل على وصول اللقاحات إلى جميع المحتاجين، لتعكس أصالة النهج الإنساني وروح التسامح والتضامن في السياسة الإماراتية، ووقوفها قيادة وشعباً إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات