سفاري الشارقة مشروع سياحي وبحثي يسهم في إكثار الحيوانات والطيور

أكدت هناء السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة أن مشروع «سفاري الشارقة» الواقع ضمن محمية البردي بمدينة الذيد والذي يعد أول سفاري خارج أفريقيا وأكبرها نظراً لوجود الحيوانات الأفريقية التي تمثل كافة الحيوانات .

والتي سوف تكون موجودة بالسفاري سيتم افتتاحه في نهاية العام الجاري، وهو عبارة عن سهل حصوي تكثر فيه أشجار السمر، ويعد محمية طبيعية أفريقية حقيقية وبإمكان الزائر أن يشاهد تلك الحيوانات الأفريقية في الشارقة، وبعد التسييج تم زراعة أشجار السمر المحلية، ثم جلب 45 ألف شتلة من أفريقيا، مبينة أنه سوف يتم تعيين 300 مواطن ومواطنة في السفاري خلال العام الجاري.

وقالت إن السفاري يعد مشروعاً سياحياً وعلمياً بحثياً لإكثار الحيوانات التي شارفت على الانقراض، كما سوف يسهم في إعادة توطين الغزلان والمها العربي والفهود وبعض الأفاعي والطيور، كما تم إنشاء سلسلة مطاعم، منطقة للمؤتمرات، وفندق متكامل تم الانتهاء من تصاميمه وسوف يرى النور قبل عملية الافتتاح.

وأضافت السويدي أن كافة العاملين في المركز مواطنون وخلال العام الجاري سوف يتم تعيين 300 من المواطنين والمواطنات سواء في الإرشاد أو الإدارة، إضافة إلى الخبراء والعمال، وسوف يزيد العدد بافتتاح الأقسام الأخرى لأننا في حاجة كبيرة للمواطنين، كما أنه تم التنسيق مع دائرة الموارد البشرية لرصد الوظائف، وسوف يتم تدريب وتأهيل كافة المواطنين من قبل خبراء من خارج الدولة.

جاء ذلك عبر مداخلة لها عبر برنامج البث المباشر ظهر أمس من إذاعة الشارقة والتي أكدت خلالها أنه تم مد أنبوب من منطقة الصجعة حتى سفاري الشارقة لري الأشجار، إضافة إلى إنشاء مشتل لمسافة نصف كيلو، وتمت عملية الزراعة، وبدأت الكائنات البرية تتوافد إلى السفاري، طيور من جنوب أفريقيا وأخرى من أوروبا، كما تم إطلاق عدد من الزرافات.

وقالت إن هناك 12 قسماً اكتملت، منها قسم الزواحف ومنطقة وحيد القرن والمنطقة المفتوحة، كما تم وضع 120 نوعاً من الطيور تم جلبها في العام 2018 وأخرى في 2019، في قفص مساحته مساحة ملعب لكرة القدم، إضافة إلى إنشاء قرية زنجبار عبارة عن مبانٍ ما زال العمل مستمراً فيها، إضافة إلى قسم النمور والأسود والتماسيح جزء منها وصل، وبعضها سيصل قريباً، حيث يتم توفير كافة الشروط والمعايير العالمية من حيث السلامة.

طباعة Email