قصص ملهمة

ريما علان: ثنائية الموهبة والتحصيل الدراسي

لم تكتفِ الشابة الموهوبة ريما علان بمعرفة أنها تملك موهبة الرسم عندما كانت في عمر 12 سنة، بل سعت منذ ذلك الحين إلى تطوير هذه الموهبة، بالتوازي مع متابعتها الدراسة.

وكان التحاقها بكلية الاقتصاد والإدارة في جامعة السوربون أبوظبي، فرصة عملية لتطوير موهبتها من خلال التحاقها بدروس خاصة بالرسم، أوصلتها للمشاركة في معرض أقيم في نادي أبوظبي للسيدات. عن هذا قالت علان في حديثها لـ «البيان»: مشاركتي بالمعرض منحتني الثقة بموهبتي التي سأستمر في تطويرها. 

بين رسم وخط

الفنانة الفلسطينية ريما علان التي تبلغ من العمر 19 عاماً قالت: كان التحاقي بدروس الرسم في جامعة السوربون الأثر الكبير على تجربتي، إذ شجعتني معلمتي الفنانة كلود حبيب على الاهتمام بموهبتي والعمل على تطويرها.

وأضافت: كنت ملتزمة بالدروس وخلالها رسمت الكثير من اللوحات التي جسدت فيها مشاهد متنوعة من الطبيعة.

وتابعت: انتقلت أيضاً من الرسم بالألوان الأكرليك إلى الرسم بالألوان الزيتية، وعلمت على ممارسة الرسم بشكل دائم، خاصة وأن التطور فيه يعتمد على الممارسة والتمرين المستمرين. وتابعت: من الأمور الأخرى التي تشجعني على المتابعة والاستمرار أن أخي فارس علان خطاط، وتعاونت معه في أكثر من لوحة بالجمع بين خطه ورسمي. وأشارت إلى أن العديد من الناس تفاعلوا مع هذه الأعمال وطلبوا منها أعمالاً خاصة بهم تجمع بين الفنين. 

كما أوضحت علان: إن مشاهدتي للأعمال الفنية التي تخص الكثير من الفنانين تلهمني بأفكار وأساليب جديدة، كما تمنحني القدرة على معرفة نمط العرض واللوحات التي تستهوي جمهور الفن. 

تطور التجربة

قالت ريما علان: عندما عرضت أعمالي في معرض «لابرول» في نادي أبوظبي للسيدات في يناير من العام 2020 تشجعت كثيراً، باعتبار أن ردود أفعال وانطباعات زوار المعرض كانت جيدة ومشجعة. وأضافت: ذلك ما منحني ثقة أكبر بأهمية تجربتي وجعلني أكثر إصراراً على أن أستمر وأهتم بموهبة الرسم على أن تكون مهنتي بجانب العمل الآخر الذي تؤهلني شهادتي الجامعية للعمل به.

وأشارت علان إلى أن فترة الحجر المنزلي بسبب انتشار جائحة كورونا منحتها الكثير من الوقت. وأوضحت: خلال تلك الفترة عملت أكثر على رسم اللوحات الزيتية وهو ما أثر في تطوير تجربتي. وأضافت: كنت أجد تفاعلاً كبيراً من المشاهدين لأعمالي الجديدة عند عرضها على حسابي على الإنستغرام.

 
طباعة Email